أخبار ليبيا

منظمة: خفر السواحل الليبي ترك مهاجرين يموتون في عرض البحر

مدريد-العنوان

اتهمت مجموعة من المهاجرين خفر السواحل الليبية بالتخلي عن ثلاثة أشخاص في البحر الأبيض المتوسط​​، بما في ذلك امرأة وطفل رضيع لقي مصرعه بعد اعتراض 160 مهاجرا من أوروبا بالقرب من شواطئ شمال أفريقيا.

وقالت منظمة “برواكتيفا أوبن آرمز” وهي مجموعة إنقاذ إسبانية، إنها عثرت على امرأة واحدة حية يوم الثلاثاء وماتت أخرى، بالإضافة إلى جثة طفل صغير، وسط بقايا سفينة لمهاجرين غير قانونيين مدمرة على بعد 80 ميلاً بحريا من الساحل الليبي.

ونشرت المنظمة صورا ومقاطع فيديو للحطام والجثث على حسابها في موقع تويتر، متهمة كل من سفينة تجارية تبحر في المياه الدولية وخفر السواحل الليبي لفشلها في مساعدة المهاجرين الثلاثة.

وقالت المنظمة إنها “تدين عملية التخلي عن شخص حي وجثة طفل وامرأة من قبل حرس السواحل الليبي المزعوم، والذي تضفي عليه إيطاليا صفة الشرعية”، مشيرة إلى أن كل حالة وفاة هي نتيجة مباشرة لتلك السياسة.

وأشارت المنظمة إلى أن قوات خفر السواحل الليبية قد أعلنت أنها اعترضت قاربا على متنه 158 شخصا وقدمت مساعدات طبية وإنسانية، لكنها لم تشر إلى أنها تركت امرأتين وطفلا على متن السفينة وأغرقوها لأنهم لم يرغبوا في ركوب قوارب الدورية الليبية.

وكانت الحكومة الإيطالية الجديدة الشعبية قد تعهدت بوقف تدفق المهاجرين عبر المتوسط ​​وقدمت مساعدة لحكومة الوفاق للقيام بذلك.

وقد انتقد نشطاء حقوق الإنسان هذه المساعدات بحدة، قائلين إن المهاجرين العائدين إلى ليبيا يواجهون خطر التعرض للضرب والإيذاء والاغتصاب والعبودية.

وألقى رئيس “برواكتيفا أوبن آرمز” أوسكار كامبس، اليوم الثلاثاء باللوم على تورط الحكومة الإيطالية مع خفر السواحل الليبي في وفاة المرأة والطفل.

وقال “هذه هي النتيجة المباشرة للتعاقد مع الميليشيات المسلحة لجعل بقية أوروبا تعتقد أن ليبيا هي دولة وحكومة وبلد آمن”.

وأضاف “أن وفاتهم كانت نتيجة عدم السماح لمجموعات الإغاثة مثل “برواكتيفا” بالعمل في البحر الأبيض المتوسط”.

مقالات ذات صلة

السراج يعد بتعزيز صلاحيات البلديات وميزانياتها

نقابة الصحفيين تنتقد كلمة أردوغان بشأن ليبيا

زايد هدية

بالأرقام.. تسجيل أكبر معدل إصابات بكورونا في ليبيا في يوم واحد