أخبار ليبيا

إسبانيا تبدي استعدادها لإرجاع قطع أثرية ليبية “مهربة”

طرابلس-العنوان

أبدى سفير المملكة إسبانيا لدى ليبيا فرنسيسكو دي ميغيل اليوم الاثنين استعداد بلاده للتعاون مع ليبيا لإرجاع القطع الأثرية التي تم ضبطها من قبل السلطات الإسبانية في عملية تهريب أواخر مارس الماضي.

والتقى عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق اليوم الأحد، مع سفير مملكة إسبانيا، وعددا من المسئولين بالسفارة.

وبحسب المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي أكد السفير، خلال اللقاء الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء، دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني ولبعثة الأمم المتحدة في دعم فرص الاستقرار في ليبيا وطرابلس بوجه خاص، معربا عن أمله في استمرار هذا الدعم مستقبلا.

من جهته، رحب معيتيق بالسفير وأشاد بعمق العلاقات الليبية الإسبانية، بما يخدم المصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين، معبرا عن أمله في عودة الشركات الإسبانية للعمل في ليبيا، خصوصا في مجال محطات تحلية المياه والتنقية.

وطالب معيتيق، السلطات الإسبانية بالعمل على ارجاع القطع الأثرية التي تم مصادرتها من السلطات الإسبانية، ومن جانبه أبدى السفير استعداد بلاده للتعاون مع ليبيا لإرجاع القطع الأثرية إلى ليبيا.

وأكد معيتيق بانه سينظر في الطلب المقدم من سفارة ليبيا بمدريد بشأن صيانة القنصلية الإسبانية سابقا بالمدينة القديمة و”زنقة إسبانيول”، ومذكرة التفاهم التي قدمت من سفارتنا بمدريد بين البلدين بخصوص التعاون القضائي وحماية الموروث الثقافي الليبي.

وكانت قد اعتقلت الشرطة الإسبانية، أواخر مارس الماضي شخصين يشبته في أن يكونا متاجرين في قطع أثرية مسروقة من ليبيا، وجرى تهريبها إلى الخارج بغرض تمويل تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.

صورة لبعض القطع أثناء عملية الضبط في إسبانيا

وتضم القطع الفنية الثمينة قطعا من الخزف ورؤوس تماثيل جرت سرقتها من مواقع أثرية في ليبيا، وسط الفوضى التي تعم البلاد منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

الجيش يصد هجوما لسرايا دفاع بنغازي الإرهابية على الهلال النفطي

زايد هدية

المؤقتة تعيد تنظيم عمل القنوات الفضائية الليبية الخاصة

صحيفة العنوان

الاتحاد الأوروبي يؤكد لـ السايح استمرار الدعم الدولي للانتخابات الليبية