العنوان- تازربو
اندلعت من جديد فجر اليوم الخميس حرائق في غابات النخيل بمنطقة عين طالب التابعة لبلدية تازربو، ما أدى إلى تسجيل أضرار إضافية في الأراضي الزراعية وعدد من أشجار النخيل، وسط مواصلة فرق الإطفاء عملياتها للحد من انتشار ألسنة اللهب.
وأكد منسق ملف الزراعة بالبلدية أن الحريق لا يزال قائماً ولم تتم السيطرة عليه بشكل نهائي، مشيراً إلى أن الفرق المختصة نجحت في احتواء أجزاء من النيران، بينما ما زالت بؤر أخرى مشتعلة وتتطلب تدخلاً مستمراً لإخمادها بالكامل.
وتسببت الحرائق المتواصلة في خسائر ملحوظة بالمزارع، بعدما أتلفت أعداداً من أشجار النخيل التي تمثل مورداً اقتصادياً أساسياً لسكان المنطقة، في ظل مخاوف من توسع رقعة الأضرار الزراعية إذا استمرت الظروف المساعدة على اشتعال الحرائق وانتشارها.
وأوضح أن عناصر جهاز السلامة الوطنية بتازربو تواصل أعمال الإطفاء والمراقبة الميدانية رغم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات والمعدات، مثمناً الجهود المبذولة لحماية المزارع والمناطق الزراعية المجاورة من امتداد النيران.
وتشهد واحات تازربو وعدد من مناطق زراعة النخيل في ليبيا حرائق متكررة خلال فترات مختلفة من العام، في وقت لم تُحسم فيه الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة، بينما يرجح مختصون أن تكون ناتجة عن مجموعة عوامل متداخلة تشمل ارتفاع درجات الحرارة وتراكم المخلفات الزراعية الجافة إلى جانب قصور بعض إجراءات الوقاية داخل المزارع.
ويطالب أهالي المنطقة والمزارعون بضرورة دعم فرق الإطفاء بالمعدات والآليات اللازمة لمواجهة الحرائق الزراعية، وإجراء دراسات فنية متخصصة لتحديد أسباب تكرارها ووضع حلول فعالة للحد من تأثيراتها على القطاع الزراعي.
وحتى الآن لم تُعلن الجهات المختصة حصيلة نهائية للخسائر أو عدد أشجار النخيل المتضررة، فيما تتواصل أعمال المكافحة والرصد الميداني لمنع انتقال النيران إلى مواقع زراعية أخرى.

