العنوان
أعلنت الجمعية الليبية لحماية الأحياء البحرية عن انطلاق حملتها السنوية لعام 2026 لمراقبة وحماية أعشاش السلاحف البحرية على طول السواحل الليبية، في إطار جهودها للحفاظ على التوازن البيئي البحري.
وأكدت الجمعية أن السلاحف البحرية تمثل مؤشرًا مهمًا على صحة النظم البيئية الساحلية، إلا أنها تواجه تهديدات متزايدة نتيجة التلوث والصيد العشوائي والتدخل البشري.
وأوضحت أن فرقها الميدانية تقوم برحلات طويلة لرصد الأعشاش وتأمينها، إضافة إلى حماية صغار السلاحف حتى وصولها إلى البحر، مشيرة إلى أن أبرز التحديات التي تعيق العمل تتمثل في تكاليف التنقل، خاصة الوقود والصيانة، والتي يتم تغطيتها بجهود ذاتية.
ودعت الجمعية الأفراد والجهات إلى دعم الحملة من خلال المساهمة المادية، أو توفير وسائل النقل والوقود، أو المساعدة في نشر التوعية، مؤكدة أن كل مساهمة تسهم بشكل مباشر في حماية الحياة البحرية في ليبيا.
وأشارت إلى إمكانية التواصل المباشر مع الجمعية للراغبين في الدعم أو التعاون.

