العنوان
شهد مشروع الديسة الزراعي الإنتاجي بمدينة أوباري انطلاق موسم حصاد القمح والشعير للموسم الزراعي 2026، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالقطاع الزراعي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة من المبادرات التي يشرف عليها الجهاز الوطني للتنمية، والهادفة إلى تنشيط القطاع الزراعي، وخلق فرص عمل، ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب استغلال الإمكانات الزراعية التي تزخر بها مناطق الجنوب الليبي، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ويُعد مشروع الديسة من المشروعات الزراعية الواعدة في منطقة الجنوب، حيث يساهم في استثمار الأراضي الزراعية وتوسيع الرقعة المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح والشعير، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
انطلاق أعمال الحرث بمشروع الديسة الزراعي في بلدية أوباري
وجرى إشهار موسم الحصاد بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المحلية والأمنية والخدمية، وبمتابعة إدارة المشاريع الزراعية وتحت إشراف الجهاز الوطني للتنمية، الذي يواصل تنفيذ ودعم عدد من المشروعات التنموية والإنتاجية في مختلف مناطق البلاد، ضمن رؤية تستهدف تعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات ودعم القطاعات الحيوية.
وتبرز أهمية مشروع الديسة في كونه نموذجاً للمشروعات الإنتاجية التي تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بسلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الغذاء، الأمر الذي يجعل من دعم الإنتاج الزراعي المحلي خياراً استراتيجياً لتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
ويمثل انطلاق موسم الحصاد بمشروع الديسة مؤشراً على استمرار الجهود الرامية إلى تحويل المشروعات الزراعية من مبادرات تنموية إلى أدوات إنتاج حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر احتياجات السوق المحلية من المحاصيل الأساسية.

