العنوان- طرابلس
أكدت السفارة الفرنسية لدى ليبيا دعمها لتطلعات الشعب الليبي نحو السلام والاستقرار والسيادة، وحقه في اختيار قادته بحرية، كما عبر عن ذلك في 17 فبراير 2011. جاء ذلك في منشور عبر منصة “إكس”، قدمت فيه السفارة التهنئة لليبيين بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لثورة 17 فبراير.
وتحيي ليبيا اليوم هذه الذكرى وسط تباينات في الآراء حول مدى تحقيق الثورة لأهدافها، في ظل استمرار الانقسام السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد منذ أكثر من عقد.
من جانبه، أصدر مجلس النواب الليبي بيانًا رسميًا هنأ فيه الشعب الليبي بهذه المناسبة، مشيدًا بتضحيات أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية والعدالة وبناء دولة القانون والمؤسسات.
وجدد المجلس التزامه بمواصلة العمل لتحقيق تطلعات الليبيين في الاستقرار والتنمية، داعيًا إلى التكاتف الوطني من أجل تعزيز المصالحة والمضي نحو مستقبل مزدهر ينعم فيه الشعب الليبي بالأمن والرخاء.
تمر الذكرى الرابعة عشرة للثورة في وقت لا تزال فيه البلاد تواجه أزمات سياسية وأمنية معقدة، مع استمرار الجهود المحلية والدولية لدفع العملية السياسية نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية.

