العنوان
وصل أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى دمشق، اليوم الخميس، في زيارة تأتي في وقت حساس، حيث تبدأ الحكومة السورية المؤقتة الجديدة عملية الانتقال السياسي بعد الإطاحة بنظام الأسد العام الماضي.
في يناير، أفاد مسؤول أمريكي ودبلوماسي كبير بأن قطر تخطط لدعم سوريا في تمويل زيادات حادة في أجور القطاع العام التي تعهدت بها الحكومة السورية الجديدة. كما أشار الدبلوماسي إلى أن قطر كانت تضغط على واشنطن للحصول على إعفاء من العقوبات للسماح بتوفير التمويل عبر القنوات الرسمية.
أحمد الشرع تم تعيينه رئيسًا للمرحلة الانتقالية يوم الأربعاء، وهو المكلف بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت.
وفي سياق متصل، قام رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بزيارة دمشق في يناير، حيث أعلن عن التزام قطر بتقديم 200 ميغاواط من الكهرباء إلى سوريا، مع خطط لزيادة الإمدادات تدريجيا.
وفي خطوة أخرى، أعلنت قطر في ديسمبر عن إعادة فتح سفارتها في دمشق بعد أكثر من 13 عامًا من الإغلاق، في خطوة تمثل تحولًا في علاقات البلدين بعد الإطاحة بنظام الأسد.
