العنوان
جدد وزير الخارجية عبدالهادي الحويج التأكيد على أن ليبيا لن تكون “شرطياً لأوروبا” فيما يتعلق بملف الهجرة، مؤكدًا أن الحلول الفعّالة تتطلب شراكة تنموية تشاركية بين الدول، تُركز على معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للنزاعات التي تؤدي إلى الهجرة.
جاء ذلك خلال طاولة مستديرة نظمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جامعة بنغازي بالتنسيق مع مختبر دراسات الهجرة الأفريقية في مدريد، لمتابعة مخرجات إعلان بنغازي حول الهجرة.
وشدد الوزير على أهمية مخرجات “إعلان بنغازي” بشأن الهجرة غير الشرعية الصادرة في يناير الماضي، داعيًا إلى إنشاء صندوق خاص للتنمية لدعم برامج الهجرة، وإلى تأسيس وكالة أورو-أفريقية للتوظيف كأداة لتنظيم هذا الملف بشكل فعّال.
وأكد وزير الخارجية أن التعاون بين الدول المطلة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط يعد أمرًا ضروريًا، وأن الحلول التنموية المستدامة هي السبيل الأمثل لمواجهة تحديات الهجرة، مشددًا على أن المقاربة الأمنية وحدها أثبتت عدم فاعليتها.
كما استعرض الدور المهم للقيادة العامة، بقيادة المشير خليفة حفتر، في إدارة الحدود وملف الهجرة.
“إعلان بنغازي” يدعو لتوحيد جهود إفريقيا لمعالجة الهجرة غير النظامية
وحضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك عضو مجلس النواب سعد مغيب، والفريق فرج الصوصاع المدعي العام العسكري، والفريق صفوان بوطيغان من الوحدات الأمنية، واللواء صلاح الخفيفي مدير جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى ممثلين من وزارات وهيئات مختلفة، ووفود من مستشاري الأمن القومي ووزارة الدولة لشؤون الهجرة.
كما استضافت الطاولة المستديرة وفدًا من مختبر دراسات الهجرة الأفريقية في مدريد، ومستشار رئيس دولة غينيا بيساو، بالإضافة إلى مؤسسات مجتمع مدني، وأكاديميين مهتمين بملف الهجرة.
وتناولت الطاولة المستديرة أربعة محاور رئيسية للنقاش، وتم الاتفاق على أهمية استمرار هذه الحوارات وتعزيز التعاون المشترك.

