الأخبارأخبار ليبيا

مؤسسات إيطالية تدعو إلى مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا

مؤسسات إيطالية تدعو إلى مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا - 61645a554c59b76dca79fd99

العنوان-روما

أطلقت مؤسسات فكر مشاركة في مشروع بحثي، تموله وزارة الخارجية الإيطالية، فكرة مبادرة جديدة من أوروبا، لحل الأزمة الليبية، تحض إيطاليا وأوروبا على مضاعفة جهودهما في ليبيا، لوضع حد لعدم الاستقرار السياسي، وعدم ترك المبادرة في أيدي أطراف ثالثة مثل روسيا.

جاء ذلك في مقالة نشرتها خمس مؤسسات فكر إيطالية تحت عنوان “ليبيا: خارطة طريق جديدة لأزمة متعددة الأبعاد.. إعادة الاصطفافات الإقليمية وحساسيات المنطقة المغاربية العميقة”، وذلك ضمن المشروع البحثي المعروف بمجتمع السياسة الخارجية الإيطالية، وفق ما نقلت، الجمعة، وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وقد شارك في المشروع باحثون ومفكرون من المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية، ومعهد أسبن، ومعهد الدراسات للسياسة الدولية، ومعهد الشؤون الخارجية، والمعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية.

حسب المقالة، فإنه يمكن استخدام مبادرة أوروبية جديدة في الحصول على دعم الولايات المتحدة، خاصة الآن بعد أن بدأت تشعر بقلق أكبر بشأن عدم الاستقرار في شمال أفريقيا مع الوجود الروسي في عمق المغرب الكبير.

وأشارت المؤسسات الإيطالية إلى أن عدم استدامة الوضع الراهن في ليبيا ظهر عدة مرات، ليس أقلها مع الاشتباكات التي وقعت في طرابلس نهاية أغسطس 2022، والتي زعزعت الأسس الهشة للهدنة بين الفصائل المتناحرة، مؤكدة أن عدم وجود اتفاق سلام نهائي يؤدي بشكل تدريجي إلى نوع من الصراع المجمد.

وأضافت: “لهذا السبب بالتحديد يجب أن يكون الالتزام الأوروبي أكبر، مما يجعل الليبيين يفهمون، على سبيل المثال، كيف يؤدي عدم الاستقرار السياسي تدريجياً إلى فقدانهم فرص إعادة الإعمار، وتعزيز القطاع الرئيسي لاقتصاد البلاد، وهو قطاع النفط والغاز، الأمر الذي قد يحتاج إلى استثمارات مستمرة، والذي من شأنه أن يمنح ليبيا إمكانية تجديد الأهمية الاستراتيجية في ضوء الحاجة الأوروبية لاستبدال مصادر أخرى بإمدادات الطاقة من روسيا”.

وقالت المؤسسات غالبًا ما يرى المجتمع الدولي، خاصة الغربي، في الانتخابات نقطة تحول إيجابية محتملة للدول التي تواجه أزمات سياسية وعسكرية طويلة، لكن المؤسسات أشارت إلى أن الحقيقة هي أنه لا يمكننا النظر إلى المشاورات الانتخابية على أنها الدواء الشافي لكل الشرور، موضحة أنه في ليبيا لا يزال هناك نقص في قانون انتخابي مشترك، وإطار دستوري متين، ونظام فحص وتوازن واضح.

وختمت المؤسسات: “كل هذه العناصر أسهمت في فشل انتخابات 2021، وكل هذه الخطوات لا يمكن تفاديها من أجل الوصول تدريجياً إلى الوقت المناسب لإجراء الانتخابات. لهذا السبب بالذات يحتاجون إلى جهد أوروبي استثنائي، لدعم مهمة الأمم المتحدة”.

Exit mobile version