العنوان
أعلن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أنه، وبالإشارة إلى الواقعة المتعلقة بالعثور على جثامين داخل مقبرة جماعية بمقبرة سيدي حسين في مشروع الهضبة بتاريخ الثامن من مارس 2026، فقد تم استكمال الإجراءات القانونية وإجراء تحليل البصمة الوراثية (DNA)، ما أفضى في الخامس عشر من مارس 2026 إلى التأكد بشكل قاطع من هوية الجثامين.
وأوضح الجهاز أن الجثمانين يعودان إلى كل من محمود علي الطاهر، من مواليد ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين (1993) ومن سكان أبوسليم، وعبد العاطي علي محمد القبلي، من مواليد ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين (1998) ومن سكان أبوسليم.
وبيّن الجهاز أن واقعة اختفاء الضحيتين تعود إلى الخامس والعشرين من أبريل 2023، إثر خلاف وقع بينهما وبين المدعو سيف الككلي التابع لما كان يُعرف بجهاز دعم الاستقرار في أبوسليم، حيث جرى احتجازهما داخل ما يُعرف بسجن الحديقة. وبعد عدة أيام تمكنا من الفرار والتوجه إلى إحدى مدن المنطقة الغربية، غير أنه جرى القبض عليهما هناك وإعادتهما مجددًا إلى المدعو المذكور.
ووفقًا لتقرير الطب الشرعي، فإن سبب وفاة أحد الضحيتين يعود إلى إطلاق أعيرة نارية في الرأس، بينما تعرضت الضحية الثانية لإطلاق أعيرة نارية في الجذع.
وأشار الجهاز إلى أنه تم العثور على الجثمانين مدفونين تحت التراب على عمق يقارب مترًا واحدًا، وكانا فوق بعضهما البعض وقد تحللا بالكامل، وذلك بحضور وكيل النيابة العامة وجهاز المباحث الجنائية.
وأكد جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق أن أعمال البحث ما زالت مستمرة لاستخراج باقي الجثامين، متقدمًا بخالص التعازي والمواساة إلى أسرتي الفقيدين.

