العنوان-طرابلس
أكد السفير الفرنسي لدى ليبيا، مصطفى مهراج، اليوم الخميس، استمرار جهود بلاده لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وصولًا إلى اتفاق سياسي يمهد لإجراء الانتخابات وفق إطار دستوري توافقي، يضمن قبول الأطراف السياسية بنتائجها.
جاء ذلك خلال لقاء مهراج مع عضو المجلس الرئاسي، موسى الكوني، حيث ناقشا آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا، إلى جانب جهود بعثة الأمم المتحدة والتعاون الدولي لحلحلة الجمود السياسي.
وبحسب بيان صادر عن المجلس الرئاسي، نقل مهراج إلى الكوني رسالة سياسية من باريس، تؤكد استمرار الدعم الفرنسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا، مشيرًا إلى أن فرنسا، باعتبارها عضوًا في مجلس الأمن، حرصت على التصويت لصالح اعتماد الحكومة المعترف بها دوليًا.
وتناول اللقاء رؤية الكوني بشأن تطبيق نظام اللامركزية كخارطة طريق نحو تحقيق الاستقرار والتنمية الشاملة، وتخفيف الضغط عن العاصمة طرابلس، التي أصبحت ساحة للصراعات السياسية بسبب تركيز السلطة المركزية داخلها.
وفي هذا السياق، أشار السفير الفرنسي إلى نجاح تجربة اللامركزية في فرنسا، مؤكدًا وجود تشابه في الرؤى بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بنظام المحافظات كأداة لتعزيز العدالة في توزيع الثروة وتوحيد البلاد.
كما تطرق اللقاء إلى ملف المصالحة الوطنية، حيث أكد الكوني أنها وصلت إلى مراحل متقدمة، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار والتوافق الوطني في ليبيا.

