العنوان
أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في الحكومة الليبية أن ما تم تداوله من فيديوهات وتهديدات موجهة للدولة وللأجهزة الأمنية كشف عن “دوافع سياسية” خلف ما يُعرف بـ”قافلة غزة”، مشددًا على أن هذا التوجه “مرفوض ولن يُسمح به”.
وأوضح المصدر، في تصريحات لقناة “المسار”، أن الدولة الليبية رحبت في وقت سابق بالقافلة الجزائرية، قائلاً: “لدينا أدلة على استقبالنا الحافل لتنسيقية القافلة الجزائرية في وزارة الخارجية، بمن فيهم المتحدث باسمها، ونستغرب من تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن تعرضه للاعتداء”.
وأضاف أن “القافلة انحرفت عن مسارها الإنساني وأصبحت ذات توجّه سياسي، ما يجعل من غير المقبول السماح بمرور أي شخص مطلوب، أو مشتبه فيه، أو لا يحمل إثباتًا رسميًا، حتى إنْ مرّ من مناطق تعاني من الفوضى أو تخضع لسيطرة جماعات مسلّحة”.
وشدّد المصدر على أن “أي محاولة لإخراج القافلة من سياقها المعلن ستكون توظيفًا سياسيًا داخليًا أو إقليميًا مرفوضًا، ولن نسمح بتكراره.”
واختتم بالقول: “يمكن دعم إخوتنا في غزة من خلال قوافل بحرية منظمة، وسندعو لهم دائمًا بسلامة الوصول، وقلوبنا معهم”.

