مقالات رأي

خوفهم من ثورة حقيقية منعهم من التنازل على السلطة وجعلهم يسعون للتقسيم

بقلم-الكاتب الصحفي فرج عياد الكيش

بدأت نفوس الليين تكل وتمل وأصبح الوضع أكثر مرارة وغبنا، وقد قرر الليبيون بعدم أهلية الحكومات والقادة المزعومين، وبدأت جميع الأطياف تنفر الوضع، وأصبح الظلم يزداد كلما ازداد حكمهم، فقد مارسوا جميع أنواع أساليب العنصرية بين الشرق والغرب، وأصبح المواطن الليبي المصراتي والزاوي والطرابلسي مكروها شرقا وابن بنغازي وطبرق وسرت مكروها غربا.

وكما أوضحت معالم هذه العنصرية التي اعتادت وسائل الإعلام المحلية طرحها بكل همجية وبدون فهم لقواعد ولوائح الصحافة والمسؤولية تجاه المكون الاجتماعي وإمكانية شرخه وتصدع الطبقات الاجتماعية بين المناطق والمدن.

بعد كل المآسي التي يعيشها الشاب الليبي والبيت الليبي من انعدام الكهرباء والأمن الوطني والوقود والمياه وحتى الاتصالات ومن كبت وقمع للحريات العام، وبعد قرب اللحظات الحاسمة للشعب الليبي وخوف الساسة من ثورة حقيقية جديدة تعدم وجودهم، قرروا التقسيم وعدم التنازل على السلطة بكل بساطة.

هكذا وطنيتهم التي يدعونها وهكذا يفكرون في أمل أجيالنا اللاحقة، هكذا سنربي أولادنا فهل برأيكم ماذا سنقول لهم في معنى الوطنية، أين نحن من حب هذه الأرض، أين نحن من دماء الشهداء الذين يروننا ونحن نقسم الأرض والمال والماء والخير على هذا وذاك لمن أرادوا !!!

أخشى أنني خائف من هذه الاصلاحات التي لا تصب في مصلحتنا نهائيا، فكل ما اتفقوا عليه هو التقسيم ولا خير فيه، فلنتساءل هل يفكرون فينا بالفعل وسيصلحون الأمر الذين صنعوه هم، فهل سنصدقهم من جديد، هل سنسلم أنفسنا مجداداً في اتفاق كاتفاق الصخيرات وهل وهل وهل !!!

خوفهم من ثورة حقيقية جعلهم يسعون للتقسيم وعدم التنازل على السلطة

بقلم-الكاتب الصحفي فرج عياد الكيش

بدأت نفوس الليين تكل وتمل وأصبح الوضع أكثر مرارة وغبنا، وقد قرر الليبيون بعدم أهلية الحكومات والقادة المزعومين، وبدأت جميع الأطياف تنفر الوضع، وأصبح الظلم يزداد كلما ازداد حكمهم، فقد مارسوا جميع أنواع أساليب العنصرية بين الشرق والغرب، وأصبح المواطن الليبي المصراتي والزاوي والطرابلسي مكروها شرقا وابن بنغازي وطبرق وسرت مكروها غربا.

وكما أوضحت معالم هذه العنصرية التي اعتادت وسائل الإعلام المحلية طرحها بكل همجية وبدون فهم لقواعد ولوائح الصحافة والمسؤولية تجاه المكون الاجتماعي وإمكانية شرخه وتصدع الطبقات الاجتماعية بين المناطق والمدن.

بعد كل المآسي التي يعيشها الشاب الليبي والبيت الليبي من انعدام الكهرباء والأمن الوطني والوقود والمياه وحتى الاتصالات ومن كبت وقمع للحريات العام، وبعد قرب اللحظات الحاسمة للشعب الليبي وخوف الساسة من ثورة حقيقية جديدة تعدم وجودهم، قرروا التقسيم وعدم التنازل على السلطة بكل بساطة.

هكذا وطنيتهم التي يدعونها وهكذا يفكرون في أمل أجيالنا اللاحقة، هكذا سنربي أولادنا فهل برأيكم ماذا سنقول لهم في معنى الوطنية، أين نحن من حب هذه الأرض، أين نحن من دماء الشهداء الذين يروننا ونحن نقسم الأرض والمال والماء والخير على هذا وذاك لمن أرادوا !!!

أخشى أنني خائف من هذه الاصلاحات التي لا تصب في مصلحتنا نهائيا، فكل ما اتفقوا عليه هو التقسيم ولا خير فيه، فلنتساءل هل يفكرون فينا بالفعل وسيصلحون الأمر الذين صنعوه هم، فهل سنصدقهم من جديد، هل سنسلم أنفسنا مجداداً في اتفاق كاتفاق الصخيرات وهل وهل وهل !!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق