أخبار ليبياالأخبار

النايض يدعو الأمم المتحدة للوقوف بحزم وفاعلية مع الشعب الليبي

بنغازي-العنوان

دعا رئيس تكتل إحياء ليبيا، الدكتور عارف النايض، اليوم الإثنين، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة أن تقف الأمم المتحدة بحزم وفاعلية مع الشعب الليبي في مطالباته، التي تنبع من صميم المعاناة، بحقوقه وحرياته، وبوضع حد للفساد في جميع أنحاء ليبيا.

وفي رسالة وجهها إلى غوتيريتش، قال النايض: “نرى أن على الأمم المتحدة أن ترفض بأشد العبارات الممكنة القمع العنيف للتظاهرات المدنية السلمية وتدينه”.

وأضاف، “ينبغي حماية جميع المدنيين الليبيين في جميع أنحاء ليبيا بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 1970 و1973، وما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة”.

وقال: “لا ينبغي السماح لوزراء أو أي فاعلين سياسيين آخرين باستغلال الاحتجاج الشعبي المشروع على غياب الخدمات الأساسية للقيام بانقلاب مزعزع للاستقرار أو لإشعال فتنة أهلية في أي مكان في ليبيا”.

وذكر النايض، “أن دخول العاصمة طرابلس في موكب يضم أكثر من 400 عربة عسكرية وآلاف من المسلحين، ثم الإقامة بين آلاف المرتزقة الأتراك والسوريين لا ينم عن احترام فاعله “لسيادة القانون” ويجب إدانته ورفضه بشدة”.

وقال: “يجب توبيخ الدول التي تستخدم وزيرًا يُفترض أنه ليبي ليعمل نيابة عنها ضد رئيس وزرائه، كما يجب تحميل الحكومتين القائمتين فعليا في ليبيا المسؤولية والمحاسبة الدولية، مع إلزامهما بتنفيذ الإصلاحات التي يطالب بها الليبيون وإعادة الهيكلة بشكل عاجل بحيث تتشكل قدرات تنفيذية وفعالة وغير فاسدة “لتسيير الأعمال” في جميع أنحاء ليبيا”.

وشدد النايض، على أنه “يجب أن تركز الحكومتان (في طرابلس وبنغازي) حصريًا على أمرين أساسيين: الخدمات الأساسية (التي تتضمن توفير الخدمات الصحية اللازمة لمكافحة فيروس كوفيد-19) وإجراء الانتخابات الرئاسية بحلول مارس 2021 (بناءً على مخرجات لجنة فبراير ومرسوم مجلس النواب رقم 5 (2014) تحت إشراف الأمم المتحدة، تنفيذًا بضمانات، بُغية إعادة الشرعية الشعبية الليبية وفقًا لمخرجات مؤتمر باريس 2018”.

وأضاف، “بدلاً من المناقشات النظرية المفاقمة للانقسام، يجب بدء حوار تكنوقراطي حقيقي وعملي بين الحكومتين الموجودتين (ولكن بعد إصلاحهما وإعادة هيكلتهما)، على أن يكون في مكان محايد”.

وقال النايض: “كما يمكن إجراء حوار عملي وتكنوقراطي موازٍ بين جيشي الجانبين برئاسة رئيسي الأركان، جنبًا إلى جنب مع مساعديهما، في نسخة تنفيذية من المناقشات العسكرية 5 + 5 المنصوص عليها في مخرجات برلين”.

وتابع، “ينبغي أن يغادر جميع المرتزقة والقوات الأجنبية ليبيا على وجه السرعة، ويجب تفكيك جميع الميليشيات في جميع أنحاء ليبيا”.

ورأى النايض، أن الحوار الاقتصادي والمالي الموازي بين محافظي البنك المركزي ورئيسي المؤسسة الوطنية للنفط، من كلا الجانبين، قد يؤدي إلى إنشاء مجلس تصدير نفط مشترك، وحساب ائتمان مشترك، وآلية دفع مشتركة متعددة التوقيعات (مراقبة دوليًا).

وحث رئيس تكتل إحياء ليبيا، الأمين العام للأمم المتحدة، نحثكم، على تسمية مبعوث جديد إلى ليبيا، مشيرًا إلى “الوقت الآن يعني كل شيء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق