أخبار ليبياالأخبار

أنقرة ترفض وضع إيرادات النفط الليبي بعيدًا عن خزانة الصديق الكبير

أنقرة-العناون

لازالت تركيا تستغل مذكرة التفاهم غير القانونية المبرمة مع حكومة الوفاق لتوسيع دائرة تدخلاتها في الشأن الليبي المحلي، خاصة فيما يتعلق بالجانب الأمني والاقتصادي.

وفي إطار تزايد التدخل التركي الذي تقوم به حالياً في الشأن الليبي خدمة للأجندات نظام أنقرة في ليبيا، صرح الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، بضرورة وجوب استغلال الموارد النفطية في ليبيا لصالح الشعب، وأن تكون عائداتها في عهدة مصرف ليبيا المركزي، برئاسة الصديق الكبير، الذي تحول إلى خزينة مالية لصرف أموال الليبيين لخدمة تيار الإخوان المسلمين ودفع رواتب المرتزقة السوريين.

تصريح قولن، في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الأمريكية، يشير إلى معارضة تركيا لإحدى نقاط الاتفاق التي وردت في بياني وقف إطلاق النار لكل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج (حليف تركيا) بشأن التصرف بإيرادات النفط الليبي.

وقد جرى الاتفاق وفق البيانين، على أن الإيرادات ستودع في حساب خاص للمؤسسة الوطنية للنفط، لدى المصرف الليبي الخارجي، ولا يجري التصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية، لكن يبدو أن أنقرة لا تقبل بهذا الأمر.

وأغلق الليبيون حقول وموانئ النفط احتجاجًا على تحول مصرف ليبيا المركزي بطرابلس إلى أداة بيد الإخوان للسيطرة على ثروات بلادهم والسماح لتركيا الإرادات وكذلك دفع رواتب المرتزقة الأجانب الذي جرى تجنيدهم للقتال إلى جانب الجماعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق.

وتشهد العاصمة طرابلس هذه الأيام مظاهرات شعبية حاشدة للتعبير عن استنكارهم الشديد لما آلت إليه الأوضاع من تدهور كبير انعكس بشدة على تقديم الخدمات الحياتية الضرورية للمواطنين.

وندد المتظاهرون في العاصمة طرابلس، بدفع حكومة الوفاق مرتبات بالعملة الصعبة (الدولار) للمرتزقة السوريين، حيث هتف المتظاهرون بعبارة تقول: ” حاي عار حاي عار.. سوري يخلص دولار”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق