أخبار ليبياالأخبار

مجلس مشايخ وأعيان ليبيا يطالب بوضع حد للفوضى وطرد المستعمر التركي

طرابلس-العنوان

دعا المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا الأطراف الدولية المعنية بحل الأزمة الليبية إلى ضرورة وضع حد للفوضى التي تسبب بها تأسيس اتفاق الصخيرات وزاد من حدتها الاستعمار التركي.

وأوضح المجلس، في بيان الإثنين، أن ليبيا وصلت إلى أوضاع مأساوية من استعمار وأوبئة وتدهور الأوضاع الإنسانية وانتقام الميليشيات وموت المهاجرين بالمئات في عرض البحر.

وأضاف، أن الغزاة لا يريدون السلام ويسعون لكسب الوقت، عبر بيان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، بشأن وقف إطلاق النار بناء على تعليمات الغزاة.

وأكد البيان، على أن الشواهد تؤكد أن المجموعات الإجرامية لا عهد لها من خلال اعتدائها على مدينة الأصابعة وارتكاب أبشع الجرائم بحق أهلها، والإعداد لشن هجمات انتقامية على مدن أخرى في الغرب والجنوب الليبي، وحشد المرتزقة خلال الساعات الماضية للإعداد لشن هجمات على الحقول النفطية، واستهداف المدنيين المتظاهرين في مدينة طرابلس بالرصاص الحي، والقبض والخطف والتعذيب للمتظاهرين سلميا ضد الأوضاع المعيشية السيئة التي يعيشونها تحت سطوة الميليشيات، وخضوع المجلس الرئاسي لهيمنة المستعمر التركي.

وأكد، أن العبث في ليبيا لن ينتهي إلا بإخراج المستعمر والمرتزقة من كافة الأراضي الليبية، قبل أي حديث عن حوار أو مصالحة أو حلول تبدو مستحيلة واقعيا.

ودعا المجلس أبناء القبائل الليبية إلى ضرورة التكاتف والتلاحم من أجل وضع حل وطني يضمن حل كل الميليشيات وطرد المرتزق والمستعمرين ووضع حد للمجلس الرئاسي ببديل يضمن إنقاذ البلاد، المترنحة على شفا الإفلاس والوباء والحرب الضارية التي فرضتها الجماعات الدينية المتطرفة والميليشيات الإجرامية المتمسكة بمقاعد السلطة، على حد تعبير البيان.

وطالب المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا المجتمع الدولي بضرورة احترام إرادة الليبيين الذي يعبرون عنها، بمظاهراتهم ومسيراتهم التي انطلقت في كل المدن الليبية منذ فترة طويلة، وكان آخرها مظاهرات العاصمة وما حولها خلال اليومين الماضيين.

وأكد البيان، أن المظاهرات الشعبية تؤكد حقيقة ما في نفوس الليبي والمؤهلة لإرساء دعائم الاستقرار بتحقيق مطالبها بعيدا عن ادعاءات الزيف السياسي التي يطلقها كل المتصارعين على السلطة من خلال إطالة أمد الأزمة الليبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق