أخبار ليبيا

بيتر ميليت يواصل إثارة الجدل وعلاقته بحكومة الوفاق تثير التساؤلات

العنوان_ليبيا

كتب  بيتر ميليت السفير البريطاني “السابق” في ليبيا  تغريدة مثيرة وجه من خلالها نصيحة الي السفير الامريكي نورلاند الحالي في ليبيا  بقوله : “عقيلة صالح شخص لا يمكن الوثوق به لان هدفه الرئيسي حماية مصالحه الشخصية الخاصة فقط”

وفي رد له على هذه التغريدة اتهم رجل أعمال بريطاني ميليت بالتكسب المالي بقوله : “عملت في ليبيا لمدة 34 سنة والتقيت العديد من الدبلوماسيين البريطانيين الممتازين، وكمواطن بريطاني، من المخزي أن أرى سفير سابق يستغل موقعه للمكسب المالي. كل شي يقوله يجب أخذه في الاعتبار ” .

ويرتبط ميليت بعلاقة معقدة وغير واضحة بعدد من الشخصيات النافذة في حكومة الوفاق بطرابلس يتقدمهم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله الذي يتخذه مستشاراً له ، كما أنه مازال يعمل موظفاً في وزارة الخارجية البريطانية .

ويزيد هذا الموقف من ميليت  الغموض الذي يحيط بدوره في ليبيا ومواقف بلاده من الملف الليبي والتي تتهم بدعمها لتيارات الإسلام السياسي يتقدمها جماعة الإخوان المسلمين، ويثير التساؤلات حول رغبة بريطانيا في تمكين أجسام سياسية ليبية يثار جدل حول شرعيتها مثل حكومة الوفاق ومن يصطف معها من الأذرع السياسية والعسكرية في ليبيا وعرقلة جهود الأجسام المنتخبة مثل مجلس النواب الليبي .

وكان رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الليبي طلال الميهوب قد أصدر تعميماً يطالب فيه بوقف التعامل مع كل السفراء السابقين في ليبيا في جانب جانب استشاري سياسي أو اقتصادي لمدة عشر سنوات على الأقل لمنع مايعرف بتضارب المصالح لمن يغلون المهام الدوبلوماسية في ليبيا مع أي طرف داخلها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق