أخبار ليبيا

أزمة خبز خانقة في أجدابيا

أجدابيا-العنوان

دخلت أجدابيا منذ عدة أيام في أزمة خبز خانقة حيث بدت الطوابير الطويلة أمام المخابز لساعات من دون الحصول على الكمية المطلوبة وأصبح مشهدا مألوفا داخل المدينة.

واشتكى عدد من المواطنين لصحيفة العنوان من عدم حصولهم على الكمية المطلوبة للخبز الذي يعد من المواد الغذائية الأساسية المطلوبة بشكل يومي.

المواطن سليمان العكوكي الذي اعتاد الوقوف طويلا في الصباح الباكر أمام المخابز،يرى أن الأزمة تكمن في عمليات التهريب للدقيق المدعوم إلى السوق السوداء وخارج البلاد.

وقال العكوكي إن المواطنين أصبحوا مضطرين للوقوف في طوابير طويلة منذ الصباح الباكر أمام المخابز التي تغلق أبوابها قبل الساعة العاشرة صباحا.

في المقابل اعتبر المواطن صالح الشايب،أن أداء المخابز سيء حيث تفتح أبوابها لأيام وساعات محدودة رغم استلامها للدقيق.

ويرى الشايب أن الحل لأزمة الخبز يكمن في تشكيل لجنة من الجهات المسؤولة لمتابعة المخابز منذ لحظة استلامها للدقيق ووزن رغيف الخبز وجودته أيضا.

وتعاني أجدابيا من نقص حاد في مادة الدقيق ما دفع أكثر من 50 في المئة من المخابز إلى غلق أبوابها.

وفي المقابل أرجع أصحاب المخابز أزمة الخبر إلى نقص كميات الدقيق الموردة إليهم من صندوق موازنة الأسعار، إضافة إلى زيادة تكلفة العمالة وقطع الغيار جراء ارتفاع سعر “الدولار”.

وأشار أصحاب المخابز إلى أن سعر قنطار الدقيق كان في السابق بـ5 دنانير، بينما الآن أصبح بـ 25 دينارا.

وبناءً على عديد الشكاوى المقدمة من المواطنين، فقد عقدت بلدية أجدابيا اجتماعا طارئا برئاسة عميد البلدية العقيد سعد العكوكي مع من مراقبة الاقتصاد والحرس البلدي والبحث الجنائي وجهاز قوة الردع.

وقال العكوكي إن الاجتماع بحث وضع خطة عاجلة مع الجهات المسؤولة لمراقبة كميات الدقيق الموردة إلى المخابز وإحالة المخالفين إلى القضاء.

من جانبه أشار مراقب اقتصاد أجدابيا محمد أشلبي،إلى أنهم يتلقون مخصصات الدقيق للبلدية عن شهر فبراير،ما اضطرهم للجوء للمخزون الإستراتيجي من الدقيق الموجود في المخابز.

وقال “من خلال اجتماعنا في البلدية تم اختيار 27 مخبزا من أصل 52 لصرف مستحقاتها من الدقيق”.

وأوضح أشلبي أن المراقبة ستراعي الجانب السكاني والجغرافي في اختيار المخابز المستهدفة بصرف الدقيق.

وأضاف “ندعو المواطنين للتعاون معنا وإبلاغنا عن أية خروقات أو مخالفات”.

وقال” نطمئن المواطنين أننا سوف نعمل على توفير رغيف الخبز إلى حين صرف المستحقات من صندوق موازنة الأسعار بالحكومة المؤقتة”.

إلى ذلك حذر أشلبي أصحاب المخابز من المخالفات، مؤكدا أنهم سيضطرون لإغلاق المخابز وسحب التراخيص منها في حال ثبوت أنها مخالفة.

من جهته قال رئيس إدارة الدعم والدوريات بجهاز الحرس البلدي للمنطقة الوسطى، إن مهام الحرس البلدي هي متابعة إجراءات التراخيص والعمال ونظافة المخابز، بالإضافة إلى وزن الرغيف.

وقال “نقوم أيضا بمتابعة الدقيق من المخازن إلى خروج الرغيف إلى المواطن ونطلب من أصحاب المخابز أن يعملوا على تخفيف معاناة المواطن”.

وأضاف “نحن يوميا نتلقى شكاوى من المواطنين بشأن صغر حجم الرغيف، وندعو أصحاب المخابز بالتقيد بالوزن والسعر”.

وأكد أن المخالف سوف تتخذ ضده الإجراءات القانونية وتحويله إلى النيابة العامة.

وأشار رئيس إدارة الدعم إلى أنهم تلقوا بلاغات بتصدير كميات كبيرة إلى خارج المدينة.

وقال “إن تصدير رغيف الخبز خارج المدينة ممنوع،ونحن الآن نتابع هذا الأمر وسوف نتخذ الإجراءات القانونية حيال ذلك”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق