أخبار ليبيا

ثمانون عاماً على تأسيس الجيش الليبي … تاريخ من التحديات

العنوان_ليبيا

ثمانون عاماً مرت على تأسيس الجيش الليبي كان لليبيين حلماً أن يشاهدوا جيش موحد يحمي أرجاء البلاد وحدودها، تحقق ذلك الحلم بجهود كبيرة من الآباء المؤسسين للدولة الليبية.

في نهاية الثلاثينيات، بعد سنوات على إعدام شيخ الشهداء “عمر المختار”، وتراجع المقاومة داخل ليبيا، بينما كانت البلاد تحت الاحتلال الإيطالي، عمل مجموعة من رجال القبائل على تأسيس جيش لتحرير الوطن تحت قيادة الأمير حينها إدريس السنوسي.

في التاسع من أغسطس عام 1940، بدأت الحرب ضد الإيطاليين بمساعدة بريطانيا، إلى أن تحرر إقليم “برقة” في وقتها، ومن ثم الوصول إلى تحرير طرابلس في مطلع عام 1943.

في عام 1952، وفي التاسع من أغسطس أيضاً، أُعلن عن تأسيس الجيش الليبي، لحماية كامل التراب، وبداية مسيرة حقيقية لقوة احترافية للدولة الليبية، بدأت بعدها مسيرة التدريب والتكوين.

وبعد عام افتتحت المدرسة العسكرية في مدينة الزاوية غرب ليبيا وتبع ذلك إرسال دفعات إلى خارج ليبيا للتدريب في عدد من الدول، وافتتاح عدد من المدارس والكليات في نواحي مختلفة من البلاد.

وفي عام 2011، بعد أن ترهل الجيش إلى حد بعيد، وحارب القذافي المنتفضين في فبراير 2011، ببقية الكتائب الأمنية التي يمتلكها، بدأ تكوين جيش وطني ليبي، قاده حينها اللواء الراحل عبد الفتاح يونس، قبل أن يتم اغتياله.

تأسست بعد فبراير عدد من الكتائب الأمنية، رغم محاولة عدد من الضباط إعادة الجيش، لكن ذلك واجه معارضة شديدة من تيارات بعينها كما يروي شاهدون على المرحلة، وتوقف بناء الجيش، في مقابل دعم المجموعات المسلحة والدروع.

في 2014 بدأت محاولة جديدة بقيادة اللواء حينها خليفة حفتر، الذي قاد حرباً ضد المجموعات الإرهابية في مدينة بنغازي، وبدأ في تكوين نواة جيش وطني، رفقة عدد من الضباط من مختلف أنحاء ليبيا. واليوم في 2020 شاهدنا الجيش الليبي في أفضل صورة بقيادة المشير خليفة حفتر بعد الانتصار والقضاء على الإرهابيين في معظم مدن ليبيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق