أخبار ليبياالأخبار

عقيلة صالح ونظيره المغربي يوقعان اتفاقا للتعاون البرلماني

الرباط-العنوان

وقع رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ونظيره المغربي الحبيب المالكي اتفاقا للتعاون البرلماني في شتى المجالات.

أتى ذلك عقب مباحثات أجراها عقيلة اليوم مع المالكي بمقر مجلس النواب المغربي في الرباط حول تداعيات الأزمة الليبية على المنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وذلك وفق ما أعلنه المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب حميد الصافي.

وقال الصافي، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن المباحثات تضمنت المبادرة التي أطلقها عقيلة صالح لإنهاء الأزمة الليبية والتي توجت بإعلان القاهرة الذي يفضي لإنهاء حالة الانقسام وفقا لمخرجات مؤتمر برلين.

ونقل الصافي عن فخامة المستشار عقيلة صالح قوله “تقدمنا بمبادرة نعتقد أنها مقبولة من الليبيين والأمم المتحدة، وأن المغرب وعد ببذل أقصى جهوده لدعم الحل الليبي”.

وقال خلال مؤتمر صحفي، إنه جاء للمغرب لإشراكها في إنهاء الأزمة، طارحا مبادرته لتشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين يمثلون الأقاليم الثلاثة لليبيا، وحكومة منفصلة عن المجلس تمهد للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب المغربي المالكي، إن المغرب “بصدد دراسة مبادرة مجلس النواب الليبي الأخيرة ونأمل صادقين أن تشكل مخرجاً لهذه الأزمة”.

وأكد أن “مجلس النواب المؤسسة الوحيدة المنتخبة حالياً في ليبيا”، معرباً عن “مؤازرة مجلس النواب وكل المبادرات الهادفة إلى استرجاع واستتباب الأمن بالقطر الليبي”.

وذكر أن “الأزمة الليبية لها تداعيات على أمن واستقرار المنطقة كلها، وأن أمن ليبيا جزء من أمن واستقرار كل المنطقة”.

وأشار إلى “متابعة كل التطورات على الساحة الليبية ومحاولة تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف”.

وأوضح أن “الشبكات الإرهابية والمجموعات المسلحة والهجرة غير النظامية أصبحت تؤثر بطرق مختلفة داخل ليبيا”.

وأفاد أن “مبادرة مجلس النواب الأخيرة ستفتح آفاقاً جديدة من أجل الوصول إلى حل نهائي، وأن الحوار وتقريب وجهات النظر هو المفتاح الرئيسي لاسترجاع ليبيا استقرارها وأمنها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق