أخبار ليبيا

واشنطن: تركيا عرضت الجنسية على 3800 سوري للقتال في ليبيا

واشنطن-العنوان

قالت صحيفة أحوال التركية أن معلومات سبق وأن وثّقتها منظمات أممية وحقوقية، ذكر تقرير أمريكي أن تركيا أرسلت ما يتراوح بين 3500 و3800 مقاتل سوري إلى ليبيا خلال فترة قصيرة.

وأوضح التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية أن أنقرة أرسلت ذلك العدد من المقاتلين “مدفوعي الأجر” إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بحسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مساء الجمعة.

وأوضح التقرير أن تركيا عرضت الجنسية على “آلاف المرتزقة الذين يقاتلون مع ميليشيات طرابلس ضد قائد قوات الجيش الوطني الليبي”.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي لم يجد دليلا على انتماء هؤلاء المرتزقة إلى تنظيمات متطرفة مثل داعش أو القاعدة، موضحا أن الدافع الأكثر ترجيحا لهم كان “الحزم المالية السخية، أكثر من الأيديولوجية أو السياسة”.

ويأتي التقرير في الوقت الذي تزداد فيه حدة التوترات في ليبيا الغنية بالنفط، وسط تقارير عن تدخلات لقوى خارجية ودعم بالسلاح والمرتزقة لطرفي النزاع في البلاد.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية رفضت الجمعة تأكيدات الولايات المتحدة بأن مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي، لتطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، متحيزة وليست جادة، وقالت إنه ينبغي لواشنطن نفسها عمل المزيد لوقف تدفق الأسلحة.

وتدخلت تركيا بشكل حاسم في الأشهر القليلة الماضية في ليبيا، حيث قدمت دعما جويا وأسلحة ومقاتلين متحالفين معها من سوريا لمساعدة حكومة طرابلس للقتال ضد القوات المسلحة العربية الليبية.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ترتفع إلى نحو 16100 “مرتزق” من الجنسية السورية قُتل منهم حوالي 500 مسلح، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر الفصائل “المرتزقة” إلى معسكراتها وتدريبهم.

كما نقلت المخابرات التركية أكثر من 2500 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية من الجنسية التونسية نحو ليبيا، وذلك من أصل 4000 مُقاتل تونسي سبق وأن سهلت تركيا دخولهم الأراضي السورية وقدّمت لهم كافة التسهيلات، فضلاً عن الآلاف من الدواعش من جنسيات مغاربية أخرى.

وكان المرصد السوري نشر قبل أيام، أن دفعة جديدة من المقاتلين الجهاديين أرسلتهم الحكومة التركية إلى ليبيا، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق ضدّ الجيش الوطني الليبي.

يُذكر أنّه في مايو الماضي، وصل والي حمص الأمني السابق في تنظيم داعش، إلى ليبيا مع 50 عنصراً من الجنسية السورية ممن كانوا معه في ريف حمص الشرقي في منطقة تدمر. وكان المذكور قد غادر تنظيم داعش لينضم إلى جبهة النصرة (هيأة تحرير الشام)، وبعد ذلك توجّه إلى عفرين ضمن مناطق “الاحتلال التركي” لينضمّ لصفوف الفصائل الموالية لأنقرة وتحديداً فرقة الحمزات.

رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتمتع بمصداقية أممية وحقوقية عالية، أكد أنّ المرصد “في حوزته الأسماء الكاملة للدواعش الذين تمّ نقلهم من سوريا إلى الأراضي الليبية، وذلك في حال طلبها الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان الذي لطالما تمّ اتهامه بأدلة قاطعة بتقديم كافة أشكال الدعم لتنظيم الدولة الإسلامية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق