أخبار ليبيا

مطالبين بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي.. المتظاهرين في بنغازي يعلنون بدء المقاومة الشعبية ضد الأتراك

بنغازي-العنوان

 أكد المتظاهرون ضد الاحتلال التركي في ساحة الكيش ببنغازي، الأحد، أن خروجهم للتظاهر جاء نتيجة الاستفزاز التركي الذي يعيد للأذهان حقبة الاستعمار العثماني البغيض الذي لا يتذكر منه الليبيين سوى القتل والتهجير والتخلف والجهل والفقر.

وأشار المتظاهرون في بيان لهم إلى أن حملة أردوغان الإخوانية على ليبيا تهدف إلى تمكين جماعة الإخوان الإرهابية من المنطقة العربية وإفريقيا بداية من الاستيلاء على ثروات ليبيا لتمويل مخططاتهم الإرهابية.

كم أكد منظمو التظاهرة، أنهم لن يتنازلوا عن ثوابتهم التي تتلخص في أن ليبيا واحدة وموحدة، وأنه لا تنازل عن توزيع الدخل بين جميع الليبيين بالعدالة بعيدا عن الاستحواذ الفردي أو الجهوي.

وأعلن المتظاهرون عن بدء المقاومة الشعبية، واعتبار كل الغزاة والمصالح التركية أهدافا مشروعة لكون ليبيا أصبحت دولة محتلة من قبل العثمانيين الذين مكنتهم حكومة الوفاق غير المعتمدة من البلاد، مؤكدون تصميمهم على الكفاح لطرد الغزاة الأتراك، حيث قرر الليبيون أن يدفعوا الضريبة اليوم بالدم بشرف بدلا من أن يدفعوها ميري للعثمانيين.

وأكد البيان على احترام الشرعية التي اختارها الليبيون والمتمثلة في مجلس النواب ورئاسته، ودعم قوات الجيش في حربها ضد الإرهاب، مطالبا بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لأن المعركة قوية بامتياز، مثمنا موقف مصر لحل الأزمة الليبية.

وجدد المتظاهرون دعمهم للقوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، والتي انقذت الشعب من سطوة الإرهاب مثمنين تضحياتهم الجمة في سبيل تحرير الوطن.

وطالب المتظاهرون بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك كون أن المعركة قومية، وثمن المتظاهرون موقف القيادة المصرية والشعب المصري لنصرة شقيقه الشعب الليبي.

كما طالب البيان بإلغاء كافة الاتفاقيات التي أبرمتها حكومة الوفاق غير المعتمدة مع تركيا لأنها غير شرعية، محذرا من النهب الممنهج للمدخرات والمقدرات الليبية من قبل الأتراك، ومن إعادة تدوير جماعة الإخوان الإرهابية.

وقال المتظاهرون في بيانهم، “إن أي حل مقبول وناجح ودائم هو ما يتفق عليه الليبيون دون إقصاء أو تهميش أو استقواء، وهذا لن يتحقق إلا من خلال وسيلتين إما أن يترك لكل الأطراف حرية تسمية ممثليها في الحوار أو أن ينتخب الليبيون ممثليهم في الحوار تحت إشراف عربي أو إفريقي أو أممي، مشددين على أن الضمان المسبق لإنجاح الحوار والحل السياسي هو طرد الأتراك من ليبيا، ودحر الإرهاب ونزع سلاح المليشيات وبسط سيادة الدولة وفرض هيبة القانون، ونشر الأمن وتحقيق الاستقرار”.

وفي ختام البيان حمل المتظاهرون المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة حيال الاختراقات المتكررة من قبل تركيا، مؤكدين أنهم قرروا تسيير وفود شعبية إلى الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية للدفاع عن قضية الشعب الليبي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق