أخبار ليبيا

ضرب أمن مصر أهم من النفط الليبي بالنسبة لـ “أردوغان” وميليشيات الوفاق

القاهرة-العنوان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى طرابلس للقتال في صفوف حكومة الوفاق الداعمة للجماعات الإرهابية.

وكشف المرصد أنّ المرتزقة الجدد الذين تم نقلهم إلى طرابلس تلقوا تدريبات في معسكرات تركية، وذلك في وقت تتصاعد فيه حدة الاتهامات لأنقرة بمزيد من تأزيم الوضع في ليبيا خاصة وأنها تجهز إلى جانب ميليشيات “حكومة الوفاق” الإرهابية للهجوم على تمركزات الجيش في مدينة سرت الاستراتيجية.

وأكد المرصد ارتفاع أعداد المجندين الذين وصولوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى أكثر من 15.300 من الجنسية السورية، فضلاً عن المئات من عناصر تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين.

وذكر المرصد أن حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا بلغت نحو 459 بينهم 30 دون 18 عاما.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تحذر فيه قوى إقليمية ودولية من مغبة هجوم ميليشيات الوفاق الإرهابية وحليفتها أنقرة على سرت التي قد تفتح الباب على مصراعيه أمام منطقة الهلال النفطي.

وتدفع أنقرة بهؤلاء المرتزقة لتعزيز ميليشيات “حكومة الوفاق” بقيادة فايز السراج في مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

والسبت، اجتمع وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، ضمن زيارته إلى ليبيا، بضباط وجنود أتراك في غرفة العمليات المشتركة بطرابلس.

لكنّ تركيا وميليشيات الوفاق، تلقت صدمة مُفاجئة أمس بعد القصف الجهوي المجهول، حتى اللحظة، لقاعدة “الوطية” الاستراتيجية، والذي دمّر كافة الدفاعات الجوية التركية.

من جهة أخرى، أكد رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن، الذي يحظى بمصداقية أممية وحقوقية عالية، أنّ الهدف الأساسي للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هو السيطرة على مناطق النفط، وعلى رأسها سرت، وكذلك زعزعة الأمن القومي المصري، في محاولة لإعادة جماعة الإخوان إلى الحكم من جديد.

وقال عبدالرحمن، في حوار صحفي معه نشره على منصّة المرصد الإلكترونية “حصلنا على معلومات من بعض المقاتلين وهؤلاء المرتزقة أن هناك وعودًا قدمت لهم بالحصول على مكافآت مالية طائلة إذا تمكنوا من السيطرة على المناطق النفطية، خاصة الموجودة في سرت”، وفي حال تمّ ذلك فإن العمليات العسكرية سوف تتوقف.

ويرى مدير المرصد السوري أنّ هدف أردوغان الأساسي من عملياته في الأراضي الليبية هو السيطرة على النفط الليبي، لكن هناك هدفًا آخر غير مباشر لأردوغان من عملياته في ليبيا وهو زعزعة الأمن المصري.

وقال إنّه “حسب المعلومات التي حصلنا عليها من قبل المقاتلين الموالين للمرتزقة السوريين، فإن قادة هؤلاء المرتزقة أخبروهم بأن هدف العملية بشكل أساسي هو ضرب أمن مصر القومي عبر السيطرة على ليبيا، من خلال المجموعات الموالية لحكومة الوفاق ودعم الإخوان داخل مصر”.

وحذّر عبدالرحمن أنّ تركيا تُريد السيطرة على العالم العربي بأسره، فهي منذ البداية كانت تريد دعم فصيل الإخوان لتكون لديه شراكة في الحكم مع بشار الأسد، وعندما فشلت تلك العملية قرر أردوغان اللعب على العاطفة السنية في سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق