أخبار ليبيا

مطالبا بالتوزيع العادل للثروة.. النائب مصباح اوحيدة: الحكومات الليبية “مافيات” سرقت الملايين بحجة وباء كورونا

طبرق-العنوان

طالب عضو مجلس النواب مصباح اوحيدة بتوزيع عادل للثروة وإعادة النظر في السلطة التنفيذية والمؤسسات السيادية في ليبيا، وعلى رأسها مصرف ليبيا المركزي، وإنهاء الانقسام السياسي المصدر الرئيسي لغياب الدولة والباب الواسع للفساد الإداري والمالي.

وفي بيان عبر صفحته الرسمية بـ فيسبوك، وصف اوحيدة الحكومات الليبية بـ “المافيات”، متهما إيها بسرقة الملايين بحجة وباء كورونا المستجد.

وقال اوحيدة، “الحكومات امتهنت العبث بأموال الليبيين في ظل عدم وجود آلية واضحة لتوزيع الثروة بين الأقاليم التاريخية في ليبيا بعيداً عن إدارة الموارد بالمركزية والتوجهات السياسية الشاذة والخدمات مقابل الولاءات”.

وطالب اوحيدة الحكومات بالكشف عن المبالغ التي صرفت لمجابهة وباء كورونا، مشيرا إلى عدم التعاطي مع تفشي الوباء في سبها من حكومتي طرابلس وبنغازي وصرف 800 مليون من الخزانة العامة للدولة الليبية.

وأضاف، “إننا نطالب بالإفصاح الشامل عن هذه المبالغ التي لم نرى منها إلا الفتات بعد التسول وكأننا لسنا جزء من هذا الوطن بالرغم من تقديم الاحتياجات بمراسلات رسمية ومرفقة بعروض وأرقام اصحاب الشركات دون وسيط، غموض مريب للشك بوجود فساد مالي كبير من رئيسي الوزراء إلى أصغر مسؤول في لجنة مكافحة وباء كورونا”.

وتابع النائب، “عندما تتحدث الأرقام الجميع يصمت، 300 مليون صرفت حصة فزان كونها إقليم وحسب المساحة 100 مليون، 300 مليون صرفت حصة فزان بنسبة عدد مقاعد النواب 60 مليون، 300 مليون صرفت حصة فزان بنسبة عدد السكان 30 مليون”.

وأضاف، “إن حكومة طرابلس صرفت 500 مليون، حصة فزان كإقليم ومساحة 166.6 مليون، حصة فزان بنسبة عدد النواب 100 مليون، حصة فزان بنسبة عدد السكان 50 مليون، إن القيمة الكلية لهذه الأرقام الجزئية وفق المساحة الإجمالي 266.6 مليون، وفق المقاعد الانتخابية 160 مليون، وفق عدد السكان 80 مليون”.

وطالب اوحيدة بتبيان القيمة التي صرفت من الحكومتين على فزان مشيرا إلى أن إجمالي الاحتياجات المقدمة قيمتها 50 مليون وأقل قيمة إجمالية ستغطي احتياجات فزان بعد سرقات المسؤولين والشركات وغيرها، بحسب وصفه.

واختتم اوحيدة قائلا: “كل يوم يزداد لدينا شعور بعدم الثقة في حكومات لا تهتم بمواطنيها وتسيس الخدمات مقابل الدعايات والولاءات التي لا توفر لنا أبسط سبل الحياة والدفاع عنها بالرغم من ضيق العيش فالحياة الفقيرة في وطن غني جداً مستفزة هذا بمناسبة الوباء ولكم إسقاطه على كافة الخدمات وقود غاز سيولة مياه وحتى الصرف الصحي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق