أخبار ليبياالأخبار

لقاء القائد العام وسفير ألمانيا يفضح إدمان إعلام الإخوان وحكومة الوفاق لـ “الكذب الإعلامي”

بنغازي-العنوان

منذ بدء إطلاق القوات المسلحة العربية الليبية حربها على الإرهاب والجماعات المسلحة الإجرامية في مايو 2014 بدأت جماعة الإخوان المسلمين ومعها شركائها الاستراتيجيين ووسائل إعلامهم في سلك طريق التضليل الإعلامي الموجه ضد القوات المسلحة وقيادتها، وذلك من خلال نشر أكاذيب معلنة ومضحكة ليس لها أساس من الواقع، بغرض تشويه القوات المسلحة وقيادتها وممارسة دون احترام للجمهور المتلقي.

وقد برز هذا التضليل المستند إلى التزوير بشكل واضح في حملة الكذب والتشويه، خلال الأيام القريبة الماضية، حيث مارست الوسائل الإعلامية عادتها المعروفة في التلاعب والأكاذيب والافتراء، عبر بث مزاعم حول القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، حيث أطلقت جماعة الإخوان عبر وسائلها الإعلامية، وفي الفضاء الإلكتروني، عبر الشخصيات السياسية الموالية لها، “خضوع حفتر رهن الإقامة شبه الجبرية لفترة محدودة في القاهرة، تمهيدا لإيجاد بديل له بالمرحلة القادمة”، في حين نسبت وسائل إعلام أخرى لسفارة فنزويلا في واشنطن أن “حفتر متواجد حاليا في فنزويلا”.

ولكن، ولأن أساليب الخداع لا تنجح دائما؛ بل وسرعان ما تتكشف؛ فقد استقبل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، اليوم الأربعاء، في مكتبه بمقر القيادة بالرجمة، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى ليبيا أوليفر أوفتشا.

إن هذا الظهور الجديد للقائد العام واستقباله للسفير الألماني، الذي تحدث عن فحوى اللقاء في تغريدة على تويتر، قائلًا: ” من خلال اجتماع اليوم مع الجنرال حفتر، أعربت عن قلقي حيال المواجهات العسكرية المستمرة وتأثيرها المقلق على السكان المدنيين. لقد شجعت على استئناف محادثات 5 + 5 بشكل بناء من أجل وقف إطلاق نار يمكن الوثوق به، وبالتالي معالجة المخاوف الأمنية الهيكلية”، فضح لعبة التشويه والإدمان على الافتراء التي تتعامل بها جماعة الإخوان المسيطرة على حكومة الوفاق مع تطورات الوضع من أجل خداع المتلقي وغسيل الأدمغة، وقلب الحقائق، وتغيير القناعات، تجاه واقع غير موجود أصلا.

وكيف ينسى المتلقي، كذب ذات الوسائل ومزاعمها، في أبريل 2018 بشأن وفاة القائد العام في فرنسا، إثر تدهور حالته الصحية.

إن اختلاق مثل هذه الأكاذيب وصناعة الكذب والفبركة الإعلامية هو وسيلة لزعزعة الأمن والاستقرار والنيل من الحالة النفسية للقوات المسلحة والشعب الليبي، كما أنها وسيلة للتغطية على الممارسات العدوانية والجرائم غير الإنسانية من أعمال النهب والسرقة والتدمير وهدم البيوت، التي نفذتها المجموعات المسلحة لحكومة الوفاق والعصابات الإرهابية المدعومة من تركيا، في حق أهالي المدن والمناطق التي اقتحمتها، مثل ترهونة، بعد قرار انسحاب القوات المسلحة منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق