أخبار ليبياالأخبار

شاب ليبي يتهم فتحي باشاغا بـ “اقتلاع عينه” داخل سجن معيتيقة ويتوجه بشكوى لمحكمة دولية

طرابلس-العنوان

أرسل شاب ليبي عرف عن نفسه بأنه ” سجين سابق بسجن معيتيقة ظلمًا”، عريضة دعوى إلى المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، اشتكى خلالها من تعرضه لمعاملة غير إنسانية أثناء احتجازه في ظروف غير إنسانية داخل السجن الذي تديره قوة الردع الخاصة سنة 2019.

واتهم الشاب “رجب رحيل عبد الفضيل المقرحي” وزير الداخلية المفوض، فتحي باشاغا، بـ “اقتلاع عينه” باستخدام “ملعقة” أثناء زيارة الأخير للسجن معيتيقة أثناء فترة احتجازه.

وذكر الشاب في الدعوى التي وجهها يوم 31 مايو 2020 إلى المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ومقرها أروشا تنزانيا، أنه “في صيف عام 2019 احتجزت أنا رجب رحيل عبد الفضيل المقرحي في مركز الاحتجاز معيتيقة في سوق الجمعة بطرابلس تعرضت للعنف الجسدي المنتظم والتعذيب طوال فترة وجودي في السجن ما أدى إلى إصابتي بجروح جسدية أدت إلى اقتلاع عيني”.

                                   

وأضاف الشاب، الذي ظهر كذلك في تسجيل مصور على حسابه في موقع تويتر، يروي تفاصيل الحادثة، “جاء السيد فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق إلى السجن الذي كنت فيه، أجد صعوبة في تحديد موعد وصول الوزير بالضبط حيث كنت محتجزا في ظروف غير إنسانية ولم أتمكن من تتبع التواريخ بدقة، أثناء زيارة فتحي باشاغا تم إحضاري برفقة سجناء آخرين إلى رئيس السجن عبدالرؤوف كارة”.

وقال، “في القاعة التي نقلنا إليها بالإضافة إلى الحراس كان هناك رئيس السجن ورئيس قوات الردع الخاصة عبدالرؤوف كارة ووزير الشؤون الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، وطول ذلك الوقت كانت يداي خلف ظهري مكبلتين بالأصفاد دون أن يطرح علي أي سؤال”.

وأضاف، “اقترب فتحي باشاغا وأرغمني كي أجثوا على ركبتي ثم ثبت رأسي حينها رأيته ممسكا بملعقة يقربها من وجهي، وفي اللحظة التالية شعرت بألم حاد ثم فقدت الوعي”.

وقال، “عندما عدت إلى رشدي في الزنزانة تبين لي أنه تم فقأ عيني وأكد السجناء الذين كانوا معي وقت الحادثة أن فتحي باشاغا اقتلع عيني بالملعقة التي كان يمسك بها ولم يتم تقديم المساعدة الطبية المؤهلة لي”.

وتابع، “تم التعذيب بحضور وبمشاركة ممثلي السلطات الليبية وهم على وجه التحديد رئيس السجن رئيس قوة الردع الخاصة عبدالرؤوف كارة ووزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا وحراسهما”.

 وتضمن موضوع الشكوى، “سلوكيات معتمدة من قبل سلطات الدولة الليبية في حق المواطن الليبي رجب رحيل عبدالفضيل المقرحي أسفرت عن عاهات جسدية”.

وقال الشاب، “لم ألجأ إلى المؤسسات الوطنية الداخلية المعنية بحماية مصالحي ولم أكن لأفعل خوفا من أعمال انتقامية من شأنها أن تتخذ في حقي من قبل ممثلي سلطة حكومة الوفاق”.

واختتم الشاب الدعوى، “بناء على ما تقدم واسترشادا بالاتفاقيات الدولية ومبادئ القانون العامة المعترف بها من قبل الأمم المتحضرة، التمس قبول هذه الشكوى للنظر فيها والإقرار بأن الشكوى مؤهلة للقبول واعتبار تصرفات سلطة الدولة في ليبيا غير قانونية والاعتراف بالتعذيب المرتكب ضدي في معتقل معيتيقة بصفتها جريمة ضد الإنسانية وإلحاق الضرر الصحي وإخضاع مرتكبي هذه الجريمة للمساءلة القانونية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق