أخبار ليبيا

الجيش الوطني يعلن مقتل قائد “فرقة السلطان مراد” في طرابلس

الفرقة المتشددة كيف تأسست على يد الاستخبارات التركية؟!

طرابلس-العنوان

أعلن الجيش الليبي الجمعة مقتل قائد فرقة السلطان مراد المرتزق السوري “مراد أبو حمود العزيزي” خلال مواجهات مع الجيش الوطني في محور طريق المطار في العاصمة طرابلس.

العزيزي هو أحد قادة المرتزقة السوريين من أصول تركمانية ومن ضمن المرتزقة السوريين الذين جندتهم تركيا للقتال في ليبيا ضمن صفوف مجموعات الوفاق المسلحة.

وتأسست “فرقة السلطان مراد” الإرهابية منتصف 2012 قرب مدينة حلب السورية على يد الاستخبارات التركية، جمعت تحت لوائها عدة ميليشيات متشددة وهي لواء السلطان محمد الفاتح، ولواء الشهيد زكي تركماني، ولواء أشبال العقيدة، بهدف تجميع المقاتلين التركمانيين السوريين في هيكل موحّد، وتحويلهم إلى أداة تركية في الحرب السورية، ثم لتقوم بتوظيفهم ونقلهم لاحقا إلى ليبيا، لتنفيذ الأجندة التركية فيها.

وبعد توقيع الاتفاق بين حكومة الوفاق وتركيا أواخر 2019 بدأت فرقة السلطان مراد في تجنيد المرتزقة للذهاب إلى ليبيا لقتال الجيش الوطني الليبي. ومع بدء إرسال المرتزقة من سوريا إلى ليبيا مطلع العام الجاري ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصور تظهر مجموعة مسلحة من متطرفي “فرقة السلطان مراد” وهم في طريقهم إلى ليبيا.

ونقلت تركيا حتى الآن أكثر من 10600 مرتزق غالبيتهم سوريين إلى ليبيا بالتزامن مع اختفاء نحو 9000 متطرف آخرين من المحتمل نقلهم قريبا إلى طرابلس، حسبما أعلن رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتعرف هذه الفرقة بأنّها الأداة التركية لارتكاب الجرائم التي تحاول أنقرة النأي بنفسها عنها في العلن، واتّهمت بممارسة التطهير العرقي بحقّ الأكراد في عفرين، وشمال شرق سوريا، وإحلال موالين لتركيا محلّهم.

وكانت تقارير إعلامية قد أكّدت بالاستناد إلى مصادر محلية انضمام عناصر من تنظيم داعش في عدة مدن بالشمال السوري، منها جرابلس والراعي وعفرين والباب إلى فرقة السلطان مراد بعد هيمنة تركيا عليها، وهيكلتها وفق أيديولوجيا قومية متشدّدة.

وكانت فرقة السلطان مراد قاتلت بأوامر تركية فصائل مقاتلة أخرى في سوريا، في صراع على النفوذ، ونفّذت سياسة تركيا ودعايتها بأنها قامت بطرد مقاتلي “داعش” من مدينة الباب على بعد 40 كيلومترا شمال شرقي حلب.

وكان أردوغان قد لعب دورا رئيسيا سنة 2016 في التفاوض على خروج آمن من حلب للمقاتلين التابعين له، وأغلبهم من التركمان والعرب المنضوين في إطار فرقة السلطان مراد، الذين ساندهم على مدى خمسة أعوام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق