أخبار ليبياالأخبار

القبض على الإرهابي محمد الرويضاني دليل آخر على علاقة تركيا بالتنظيمات المتطرفة

طرابلس-العنوان

كشف إلقاء القوات المسلحة على قيادي بارز في تنظيم داعش من جديد مدى مساهمة تركيا بشكل مباشر في الإرهاب المتطرفين في ليبيا وفي جميع أنحاء العالم، إذ يعد القبض على الإرهابي السوري محمد الرويضاني المكنى بـ “أبو بكر الرويضاني” دليلا آخرا على العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتنظيم داعش والتنظيمات المتطرفة عامة.

وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري، على صفحته الرسمية على فيسبوك في وقت متأخر من يوم الأحد، أن “وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا وانتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام”.

ووفقًا للمعلومات المتواترة؛ فإن الرويضاني، هو أحد سكان “بابا عمرو” بمحافظة حمص السورية، وهو في العقد الرابع من عمره، والتحق بتنظيم داعش في سبتمبر عام 2014 قبل أن ينضم لفيلق الشام، الذي تم تشكيله برعاية تركية، وكان قد تلقى تدريبات متقدمة في بلدة تل رفعت مع نهاية عام 2014.

وأضافت المعلومات، أن شارك لاحقا في معارك الجيش التركي ضد الأكراد شمالي سوريا وكان ضالعا في تصفية عدد من القيادات الكردية في قولت سوريا الديمقراطية، كما أشرف على عمليات تعذيب ونهب منازل الأكراد في شمال سوريا.

ولطالما حذّرت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية من ضلوع تركيا في نقل عناصر من داعش إلى ليبيا للقتال ضمن صفوف المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق ضد القوات المسلحة تخوض حربا ضارية ضد الإرهاب والجماعات المتشددة المتطرفة.

وأشارت المعلومات، إلى أن الرويضاني، انتقل إلى غرب ليبيا في مارس الماضي برعاية المخابرات التركية كمسؤول ميداني لقيادة عناصر مرتزقة ” فيلق الشام” قبل أن اعتقاله من قبل وحدات القوات المسلحة في كمين بمعسكر اليرموك يوم 23 مايو 2020.

وتدرب تركيا منذ فترة طويلة المرتزقة الذين من بينهم عناصر إرهابية متطرفة ونقلت الآلاف منهم بالتعاون مع حكومة الوفاق عبر طائرات مدنية ليبية إلى ليبيا لقتال القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

إغلاق