أخبار دوليةالأخبار

البيت الأبيض: ترامب وماكرون اتفقا على الحاجة الماسة لوقف التصعيد في ليبيا

واشنطن-العنوان

اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحاجة الماسة لوقف التصعيد العسكري في ليبيا، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

وقال البيت الأبيض، إن ترامب وماكرون ناقشا مسألة التدخل الأجنبي المتزايد في ليبيا.

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، أن القيادة العامة للقوات المسلحةقررت إعادة تموضع القوات المسلحة بعدد من المحاور بالعاصمة طرابلس.

وأوضح المسماري “قررت القيادة تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2-3 كيلومترات للسماح للمواطنين بالتحرك بمزيد من الحرية خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان واستعدادا لعيد الفطر”.

وقال المسماري، “نتفهم جميع الصعوبات التي يعاني منها أهلنا في طرابلس والخطر الذي يواجهونه بسبب الأعمال العدائية للإرهابيين والمرتزقة الأتراك، فمنذ بداية شهر رمضان، أعلن الجيش الوطني الليبي من جانب واحد عن وقف لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن ما يسمى بحكومة الوفاق لم تدعم هذه المبادرة الإنسانية، علاوة على ذلك، فإن الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة، الذين يزعمون أنهم يقاتلون من أجل الشعب الليبي، قد كثفوا خلال هذه الفترة قصف الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والسيارات التي تنقل المستلزمات الإنسانية”.

وأضاف، “في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك، من العادات زيارة للأقارب والأصدقاء، استعداداً لعيد الفطر، ورغبة منا في تخليص الناس من المعاناة خلال هذا العيد السعيد وإعطاء أهلنا في طرابلس الفرصة لمراعاة العادات والتقاليد، قررنا تحريك القوات في جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة 2 -3 كيلومتر لتوسيع المجال في مساحة طرابلس لتأدية الشعائر الدينية وتبادل الزيارات والتواصل بين الليبيين كما هو جاري في شمال وشرق وغرب البلاد”.

وقال المسماري، “لتجنب سفك الدماء في نهاية شهر رمضان الكريم، ندعو أن يحذو العدو حذونا وأن يفعلوا نفس الشيء، وبالتالي انشاء منطقة خالية من التوتر والتصادم المباشر لتجنب تجدد الاشتباكات خلال هذه الفترة ونقترح من اليوم الساعة 12:00 مساءً بدء تحريك القوات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق