أخبار ليبيا

بلدية بنغازي: ما يسمى “الهيأة البنغازية” في طرابلس هي الجناح السياسي للعناصر الإرهابية بالمدينة

بنغازي-العنوان

قالت بلدية بنغازي اليوم الأحد إن ما يسمى بـ “الهيأة البنغازية” في طرابلس هي الجناح السياسي للعناصر الإرهابية، مؤكدة أنها ليست مستقلة كما يدعي مؤسسيها بل تابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تدعم العنف والإرهاب داخل المدينة.

واستنكرت البلدية في بيان تقرير منظمة حقوق الإنسان “هيومن رايتس ووتش” بشأن قيام الجيش الوطني بمنع عودة بعض العائلات النازحة إلى منازلهم، وأكدت أن بيان المنظمة يحتوي على معلومات مغلوطة وغير صحيحة نقلت عن “الهيأة البنغازية”.

وأشار البيان، أن قادة من الهيأة مطلوبين للعدالة لارتكابهم جرائم حرب، حيث ثبت للجهات الرسمية في الدولة قيامهم بتجنيد عدد من الشباب للقتال في ليبيا وسوريا والعراق تحت مسميات “مجالس شورى بنغازي” و “أنصار الشريعة” و “داعش”.

وقال البيان “إن قيادات الهيأة البنغازية كانت ولا زالت منضوية ومناصرة لكتائب سرايا الدفاع عن بنغازي التي حاولت مهاجمة المدينة مرتين وقتلت مدنيين في مناطق المقرون والجليداية غربي بنغازي”.

وأوضح، أن قادة هذه الهيأة مطلوبين للعادلة أمام القضاء الليبي وأن عدد من منتسبيها معتقلون في سجون مصراتة ومعيتيقة بتهم إرهابية بناء على التحقيقات التي أجراها النائب العام بطرابلس وجهاز مكافحة الجريمة بمصراتة.

ووفقا للبيان؛ فقد قدم عميد البلدية المستشار عبدالرحمن العبار دعوة رسمية إلى منظمة “هيومن رايتس ووتش” للاطلاع على مدينة بنغازي ولإجراء مقابلات مع الجهات الأهلية والرسمية، للتأكد من المغالطات الكبيرة في تقريرها الأخير ولرصد حالة الأمن والاستقرار التي تحضى بها بنغازي بعد هزيمة الجماعات الإرهابية على يد الجيش الوطني.

وأوضح البيان، أن التقارير الواردة عن “الهيأة البنغازية” بشأن أعدد النازحين هي تقارير كيدية ومبالغ فيها ومسيسة ولا يمكن الاستناد عليها لعدم مصداقيتها ولا توجد أي جهة رسمية أكدت صحتها.

وأكد البيان، أن نزوح بعض العائلات حدث على خلفية دعم الكثير منهم لتنظيمات داعش والقاعدة ومجالس الشورى وأنصار الشريعة والمصنفة محليا ودوليا كمنظمات إرهابية.

وقال “إن اعتبار كل من خرج من بنغازي مهجر نتيجة رأيه أو موقفه هو محل استفهام كبير لأن خروجهم كان بسبب القتل والتدمير الذي قاموا به داخل بنغازي كون أن جميع الأسر التي نزحت بسبب المعارك العسكرية قد رجعت بمجرد انتهاء تلك المعارك ولم تتعرض لأي سوء ولم يضايقها أحد مالم يتلوثوا بدماء أبناء بنغازي”.

وأكد أن بلدية بنغازي بكافة مكونتها الاجتماعية والسياسية تترك باب العودة مفتوح لمن لم يرتكب جرما ولم ينتمي إلى المنظمات الإرهابية، خصوصا وأن مجلس النواب الليبي والجيش الوطني كانا قد أصدرا العديد من البيانات التي تؤكد على احترام حقوق الإنسان واتخاذ الإجراءات العقابية ضد كل من يخالف ذلك.

وأضاف، “إذا كان من بين النازحين من قام بأي أعمال إرهابية ستراعى بشأنه التشريعات الوطنية لإجراء محاكمات عادلة أمام القضاء الوطني الليبي”.

وأكد البيان، أن حجم الدمار والخراب الذي عانته مدينة بنغازي من الجماعات الإرهابية أدانها تقرير المدعي العام الليبي بالاسم والصفة، وكانت وراءها بعض الأسماء المنتمية لـ”الهيأة البنغازية”.

وقال البيان “لعل التفجير الإرهابي الأخير الذي استهدف مسجد بيعة الرضوان بحي السلماني ببنغازي قد يكون ورائه هذه الجماعات الإرهابية كعمليات انتقامية بعد دحرهم من قبل القوات المسلحة الليبية خصوصا وأن نتائج التحقيقات تشير إلى تجنيدهم لخلايا داخل مدن الشرق الليبي”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق