أخبار ليبيا

الزعيمان … دراما باهتة وتزييف ظاهر للتاريخ الليبي

العنوان_ليبيا

كعادتها تحاول الجماعات التابعة لتيار الإسلام السياسي استخدام وسائل الإعلام لتشويه التاريخ خدمة لأغراضها واهدافها الأيديولوجية .

في رمضان وإستغلالاً للمشاهدة الواسعة لوسائل الإعلام  حاولت هذه التيارات السير على النهج التركي، الذي يتخذ من التليفزيون أداه لترويج تاريخيهم وثقافتهم، فانتجوا مسلسل “الزعيمان”، بملايين الدولارات محاولين إبراز وتلميع بعض رموز التاريخ  الليبي باستخدام القوى الناعمة والمسلسلات التاريخية لإيصال ما يريدون إيصاله إلى ضعاف العقول،  وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي أُنفقت على انتاجه، إلا أنه لم يُحقق النتائج المرجوة لهذه الجماعة.

ويجسد مسلسل الزعيمان، الحياة في ليبيا تحت الاحتلال الإيطالي (فترة 1880 إلى 1923)، وقد سلط الضوء على شخصيات عدة من بينها سليمان الباروني وبشير سعداوي ورمضان السويحلي، وقد تم تصوير المسلسل في عدة دول أبرزها تركيا  وتونس، مستخدمين  أحدث الكاميرات والتقينات الحديثة في التصوير، ومخرج المسلسل هو الليبي أسامة رزق، أما منتج المسلسل هو مدير قناة النبأ السابق وليد اللافي.

وعقب عرض الحلقة الأولى تسارع الخبراء إلى ذكر المغالطات التاريخية التي سردها المسلسل. بينما قال آخرون إن ما يحدث تزوير للتاريخ الليبي، وعلى الرغم من القدرات الإنتاجية الهائلة التي تم تسخيرها لإنجاح المسلسل، إلا أنه لم يحقق مشاهدات كبيرة تتناسب مع الأموال التي أنفقت عليه .

فشل المسلسل في جذب الانتباه دفع التيارات المتشددة التي تسيطر على طرابلس أن تستخدم شركة ليبيا التي تسيطر عليها لإرسال رسائل دعاية مجانية للمسلسل في محاولة لرفع مستوى المتابعة المتدنية له .

مقالات ذات صلة

إغلاق