أخبار ليبياالأخبار

ظهور الإرهابي “فرج شكو” أثبت ذلك.. حكومة الوفاق تحرك عناصر متطرفة للعدوان على صبراتة وصرمان

بنغازي-العنوان

لأكثر من مرة سعت حكومة الوفاق إلى التملص من تحالفاتها مع العناصر الإرهابية المتطرفة إلا أنها ورغم عديد الحجج والادعاءات الواهية التي قدّمتها محليًا ودوليا تتكشف حقيقة جديدة تثبت تورطها في دعمها وتحالفها مع تلك الجماعات.

وخلال السنوات الماضية ثبت بالدلائل القاطعة تحالف حكومة الوفاق مع المجموعات الإرهابية المتطرفة وقادتها المسجلين ضمن قوائم الإرهاب، حيث ارتبطت الحكومة بمليشيات مسلحة وجماعات وعناصر متطرفة تحالفت معها خلال الفترة الماضية، لكي تمكن لنفسها من البقاء في العاصمة طرابلس.

 وفي إثبات جديد على تورط حكومة الوفاق بالاستعانة بالعناصر الإرهابية المتطرفة والمرتزقة لقتال القوات المسلحة، ظهر، اليوم الإثنين، الإرهابي ” فرج شكو” أكبر رؤوس العناصر الإرهابية الفارة في تسجيل مصور ضمن عناصر مسلحة متطرفة في مدينة صبراتة، وذلك عقب عدوانهم على المدينة بدعم جوي وبحري تركي.

كما أظهر فيديو آخر، جرى تسجيله بعد فتح السجون وتمكين عناصر إرهابية من الفرار في مدينة صرمان، عناصر متطرفة من “مجلس شورى ثوار بنغازي” الهاربين وهم يتوعدون بقطع (رأس الطاغوت) وذلك في إشارة إلى القائد العام للقوات المسلحة.

وسبق لـ”سرايا الدفاع عن بنغازي” المصنفة عربيا على لوائح التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال أفريقيا  أن أعلنت انضمامها لحكومة الوفاق في طرابلس، بهدف التصدي للقوات المسلحة الساعية إلى تحرير العاصمة من المجموعات المسلحة الإجرامية والإرهابية.

وواصلت تلك العناصر الإرهابية منذ فجر اليوم عدوانها على صبراتة وصرمان والمناطق المحيطة بها، بدعم جوي وبحري لقوات الاحلال التركية، الذي مهد الطريق لها للدخول للمدينتين صحبة المرتزقة السوريين.

لقد سعت حاولت حكومة الوفاق على مدى السنوات الماضية إظهار أنها تحارب المجموعات المتطرفة، وقدمت قرابين لذلك على غرار ما حدث مع المدعو عماد الشقعابي، الذي أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق يوم 30 نوفمبر 2019 اعتقاله بتهمة التنسيق بين داعش وتنظيم أنصار الشريعة الليبي المتشدد والمنحل، والذي جاء بتعليمات من الوزير فتحي باشاغا، عقب إنها زيارته للولايات المتحدة الأمريكية.

وكان باشاغا قد ادعى آنذاك أن وزارته ستعمل على القبض على كل من له صلة بالجماعات المتطرفة، لكن ظهور الإرهابي فرج شكو وغيره اليوم يدحض كل تلك الادعاءات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق