أخبار ليبيا

3 مسؤولين في مصرف ليبيا المركزي يتهمون السراج بالفساد

العنوان_طرابلس

هاجم ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، محملين إياه النتائج السلبية للصحة والاقتصاد والفساد وكافة المجالات.

وأصدر أعضاء مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي الثلاثة بيانا وهم علي سالم، وامراجع غيث، ومحمد المختار، وعبد الرحمن يوسف، مؤكدين سحب دعوتهم إلى عقد اجتماع طارئ الذي كان مقررا انعقاده اليوم الخميس.

وحمّل أعضاء المصرف، في بيان، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المسؤولية عن إلغاء الاجتماع لعدم تمكينهم من تنفيذ قراراتهم، إضافة إلى النتائج السلبية الوخيمة على الوضع الصحي والأمن الغذائي والقومي، والسكوت على تغذية الفساد والسوق السوداء وتقويض الاقتصاد الوطني.

وأشار الأعضاء إلى أن الدعوة للاجتماع كانت مشروطة بأنه سينعقد على أساس أن الجهات المنادية بضرورة عقده ستضمن تنفيذ ما سيصدر عنه من قرارات، وهي المجلس الرئاسي والبعثة الأممية والسفارة الأمريكية.

وأشار البيان إلى أن المجلس الرئاسي لم يحرك ساكنا بعد صدور الدعوة للاجتماع، ولم يصدر عنه ما يفيد ما التزم به من استعداد، مضيفا، “اتضح أن الغرض الوحيد من الإلحاح على عقد الاجتماع، استخدام هذه الدعوة كورقة ضغط لا غير”، بحسب البيان.

وقال رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، اليوم الأربعاء، إن حكومته وصلت إلى «طريق مسدود» مع المصرف المركزي، معددًا الأسباب التي دفعته للوصول إلى هذه النتيجة.

وأضاف السراج، في خطاب تلفزيوني، أن حكومته حاولت تجنب المناكفات مع المصرف المركزي لكن الأمور وصلت إلى طريق مسدود جراء الأزمات المتعلقة بالميزانية، ومنظومة الاعتمادات، وصرف المرتبات.

وتابع أن هناك خلافات وصلت «حد القطيعة بين المصرف المركزي ووزارة المالية بحكومة الوفاق خلال إعداد الميزانية»، لافتًا إلى انقطاع التواصل بين الطرفين واللجوء إلى الوساطات للانتهاء الميزانية، مشيرًا كذلك إلى رفض المصرف طلب الحكومة باعتماد ميزانية طوارئ خلال تلك الفترة.

وقال السراج إن المصرف المركزي «أوقف منظومة الاعتمادات دون التواصل مع الحكومة»، مؤكدًا أن تأخر صرف المرتبات إلى الآن غير مبرر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق