أخبار ليبيامال وأعمال

الوطنية للنفط ترحب بالتحقيق في عمليات تهريب الوقود الليبي

الوطنية للنفط تعلن تأييدها الكامل لتقرير منظّمتا "ترايل إنترناشيونال" و"ببلك آي" حول عمليات تهريب الوقود الليبي

طرابلس-العنوان

رحبت المؤسسة الوطنية للنفط بالتحقيق في عمليات تهريب الوقود الليبية، مؤكدة أنها تضع مكافحة تهريب الوقود في مقدمة أولوياتها.

وأعربت الوطنية للنفط تأييدها الكامل لتقرير منظّمتا “ترايل إنترناشيونال” و”ببلك آي” غير الحكوميتين اللتين أصدرتا تقريراً حول عمليات تهريب الوقود الليبي، مشيرة إلى أنّها لا تزال تضع مكافحة تهريب الوقود في مقدمة أولوياتها.

وبحسب بيان نشرته المؤسسة عبر صفحتها الرسمية بـ فيسبوك قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله “يتم حرمان الشعب الليبي كل عام من مئات الملايين من الدولارات من قبل أولئك الذين يقومون بتهريب الوقود إلى خارج البلاد، ويقوم هؤلاء المجرمين بعمليات التهريب في جميع أنحاء ليبيا شرقا وغربا وجنوبا؛ كما أنهم يتمتعون، للأسف، بدعم بعض الجماعات ذات النفوذ السياسي من كافّة أرجاء البلاد”، على حد تعبيره.

وأضاف صنع الله ‘لطالما كانت المؤسسة الوطنية للنفط في الصفوف الأمامية للتصدي لهؤلاء المجرمين ومواجهتهم، ونحن نرحّب اليوم بهذا التقرير الذي صدر مؤخرا والذي يسلط الضوء على هذه الممارسات الإجرامية التي تحرم الليبيين فرصة التمتع بمستقبل زاهر، يجب تعويض الشعب الليبي، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك”.

وأكد صنع الله “بأن القضية التي يعرضها هذا التقرير ماهي إلا غيض من فيض، إذ أنّ عمليات تهريب الوقود من ليبيا تكاد تكون شبه يومية”.

وتابع “نحن نأمل أن يتم إحالة كل شخص متورط في عمليات التهريب الى العدالة، لا بدّ من وضع حد للنهب المتواصل لموارد ليبيا، وهذا التقرير هو بمثابة تحذير لكافّة المتورطين في هذه الأعمال المشينة.”

وأشار تقرير منظّمتا “ترايل إنترناشيونال” و”ببلك آي” أن الشبكات الإجرامية الدولية التي لها صلات بأوروبا وسويسرا تحقق أرباحًا كبيرة من خلال تهريب الوقود الليبي.

وكشف التقرير عن معاملات تجارية في عامي 2014 و 2015 بين تاجر سويسري وشبكة تهريب يواجه لاعبوها الرئيسيون الآن محاكمة في صقلية، بحسب التقرير.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق