أخبار ليبياالأخبار

القائد العام يرحب بقرار الاتحاد الأوروبي بمراقبة حظر الأسلحة ويشدد على ثلاثة شروط لوقف إطلاق النار في ليبيا

موسكو-العنوان

أعرب القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، عن ترحيب القوات المسلحة بتسيير دوريات لدول الاتحاد الأوروبي على خطوط التماس لمراقبة وقف إطلاق النار ومراقبة حظر توريد الأسلحة، التي أُعلن عنها يوم الإثنين في بروكسل.

وقال القائد العام، الذي زار روسيا قبل يومين، “لا بد للاتحاد الأوروبي أن يضطلع بدوره في مراقبة تدفق الأسلحة والمرتزقة السوريين والأتراك الإرهابيين الذين يتم نقلهم لطرابلس عبر تركيا، ونحن نؤيد وجود دوريات أوروبية بحرية تمنع تركيا من الاستمرار في نقل الأسلحة والمرتزقة لطرابلس”.

وأضاف، “نؤيد وجود دوريات أوروبية بحرية لمنع تركيا من نقل الأسلحة والمرتزقة”، مشيرًا إلى استمرار إجراء المشاورات مع الدول الصديقة، من بينها روسيا، في إطار الحرب على الإرهاب، والالتزام باتفاق برلين.

وشدد القائد العام على ثلاثة شروط لوقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، وهي انسحاب المرتزقة السوريين والأتراك من ليبيا وتوقف تركيا عن مد حكومة الوفاق بالسلاح والقضاء على الجماعات الإرهابية وتفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها.

وقال، “كما قلنا سابقا فإن صبرنا بدأ ينفد حيال الخرق المتكرر للهدنة من قبل عصابات ومرتزقة أردوغان والسراج وعدم الوفاء بالتعهدات ببرلين”.

وأضاف، “أن القوات المسلحة تُقيّم الوضع بطرابلس وتتواصل مع كل الأطراف الدولية وهي جاهزة لكل الاحتمالات ما لم يقم المجتمع الدولي ودول برلين بتحمل مسؤولياتها تجاه الاحتلال التركي لبلادنا”.

وتابع، “فإذا لم تنجح حوارات جنيف بتحقيق الأمن والسلام لبلادنا وشعبنا ويتم إخراج المرتزقة ويعودوا من حيث تم جلبهم، فبكل تأكيد، القوات المسلحة ستقوم بواجبها الوطني والدستوري في حماية مواطنيها وسيادة الدولة وحدودها من الغزو التركي العثماني وأطماع الواهم أردوغان لبلادنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق