أخبار ليبياالأخبار

في ختام قمة الاتحاد الأفريقي.. القادة الأفارقة يتعهدون ببذل جهود أكبر لإيجاد تسوية في ليبيا

أديس أبابا-العنوان

فرضت أزمة ليبيا نفسها بالقوة على قمة الاتحاد الأفريقي التي اختتمت صباح اليوم الثلاثاء حيث تعهد الاتحاد الأفريقي في ختام قمته السنوية في أديس أبابا، تعهد قادة دول الاتحاد الأفريقي بلعب دور أكبر ودفع جهود السلام في ليبيا.

وتركز مناقشات قادة دول الاتحاد، الذي استبعد منه إلى حدّ كبير من الملف الليبي، خلال هذه القمة السنوية الأحد والإثنين، على تزايد النزاعات في أفريقيا من أبرزها ليبيا.

وقال مفوض الاتحاد الإفريقي للسلام والأمن إسماعيل شرقي، إن الأمم المتحدة، الوسيط الرئيسي في ليبيا “تحتاج إلينا الآن”. وأضاف “حان الوقت لكي ننهي هذا الوضع. يجب على المنظمتين أن تعملا يدا بيد لتحقيق هذا الهدف”.

وقال شرقي، “إنها مشكلة إفريقية ولدينا حساسية قد لا تتوفر لدى آخرين”، مذكرا بـ”الصلة” بين غياب الأمن في ليبيا وصعود الجماعات الإرهابية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في السنوات الأخيرة. وأضاف، أن القادة الأفارقة قرروا إرسال بعثة لتقييم الوضع في ليبيا ومدى احترام وقف إطلاق النار.

وشدد الشرقي على ضرورة تنفيذ مخرجات “قمة برلين”. كما كشف عن رصد مقاتلين قادمين من ليبيا في الساحل الأفريقي ومنطقة بحيرة تشاد. وشدد الشرقي على أن القادة الأفارقة يرفضون التدخلات الخارجية في ليبيا ويعملون على وقفها.

وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي، يوم الأحد، إن هناك نزاعين في إفريقيا يريد إيجاد حل لهما خلال فترة رئاسته، أحدهما النزاع في ليبيا.

وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، على ضرورة الحل السياسي في ليبيا.

وقال الاتحاد الأفريقي إنه تم تجاهله في جهود السلام المتعلقة بليبيا، والتي قادتها الأمم المتحدة بمشاركة كثيفة من الدول الأوروبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق