أخبار ليبيا

أردوغان يُطالب بإرسال 6 آلاف مُسلح مُرتزق إلى ليبيا لدعم السراج

دمشق-العنوان

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد المجندين السوريين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس ارتفع إلى نحو 2400 مسلح.

وأشار المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إلى أن عمليات التجنيد مستمرة في المناطق الخاضعة لسيطرة تركيا في شمال سورية، وكشف المرصد عن أن “تركيا تريد إرسال نحو 6000 متطوع سوري في ليبيا”.

ونشرت هذه الأرقام بالتزامن مع انطلاق مؤتمر العاصمة الألمانية برلين حول ليبيا أمس بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال أردوغان في وقت سابق اليوم إنه “لا يوجد حل عسكري في ليبيا، وأن “أي محاولات لفرض حل عسكري لن تفضي إلى نتائج”.

وكان أردوغان قد أعلن مؤخرا إرسال قوات دون أن يحدد هويتها إلى ليبيا.

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد خلال مؤتمر برلين حول ليبيا بـِ “الكف” عن إرسال مقاتلين سوريين موالين لتركيا إلى طرابلس دعما لحكومة السراج.

وأعلن ماكرون خلال المؤتمر “يجب أن أقول لكم إن ما يقلقني بشدة هو وصول مقاتلين سوريين وأجانب إلى مدينة طرابلس، يجب أن يتوقف ذلك”.

وأضاف الرئيس الفرنسي “من يعتقدون أنهم يحققون مكاسب من ذلك لا يدركون المجازفات التي يعرضون أنفسهم ونحن جميعاً لها”.

وقال الرئيس الفرنسي “يعود إلى الأمم المتحدة أن تتفاوض حول مضمون وقف فعلي لإطلاق النار من دون أن يطرح أي من الطرفين المتنازعين شروطا مسبقة”.

وهاجم المرصد السوري لحقوق الإنسان مجموعات ما يُسمّى الجيش الوطني السوري الموالية لتركيا وكافة المُقاتلين المُنضوين تحت الراية التركية، الذين قال إنّهم “لم يشاهدوا ما يحصل في إدلب من قتل وتشريد وتقدّم لقوات النظام السوري هناك”، لينتقلوا للقتال في الأراضي الليبية.

واستهجن رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري، اعتبار حكومة الوفاق وغيرها من الموالين لـِ أردوغان على أنه “حمامة سلام لا ينثر إلا الورود، وتناسوا هذا الإجرام بحق أبناء الشعب السوري”.

وقال إنّ “مصادرنا توثق بالأرقام من داخل هذه المجموعات التي لا تخجل بأنها مرتزقة تقاتل تحت راية الخلافة العثمانية وتدعي الذهاب لقتال القوات الإيرانية في ليبيا بينما هي في سوريا تبعد عنهم مئات الأمتار فقط”، مؤكداً أنّ المقاتلين الذين يقاتلون في ليبيا هم مرتزقة لحكومة “أردوغان” وليسوا سوريين، فالسوري الحر، وفق عبدالرحمن، لا يقاتل ولا يزج نفسه في حروب خارجية ويتدخل في معارك داخلية في بلد آخر.

ويُتابع مدير المرصد “من المُضحك أنّ وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يصرح بتسليم السوريين إلى قدرهم، وقال لهم إن الحل السياسي انتهى وعليكم القتال في إدلب، بينما يقوم بنقل المتواجدين في مناطق عفرين التي احتلتها بلاده وطردت أكثر من 300 ألف من سكانها، ومن منطقة “درع الفرات” التي باتت خليطا من أبناء الشعب السوري المهجرين ومنطقة “رأس العين” و”تل أبيض”، نحو ليبيا”.

وأكد عبدالرحمن أنّ التصعيد التركي سيؤدي إلى المزيد من التدمير في ليبيا كما فعل أردوغان في سوريا، فهو يرسل مستشارين أتراك ويُقحم مرتزقة سوريين في القتال إلى جانب حكومة الوفاق الموالية لتركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق