أخبار ليبيا

صالح يحذر المجتمع الدولي من تكرار أخطاء “الصخيرات” في مؤتمر برلين

القاهرة-العنوان

قال رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، إن “القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر رفض التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسيا لما تضمنه الاتفاق من عدة نقاط خلافية أهمها التمسك بوقف غير مشروط وغير محدد المدة لإطلاق النار”.

وأضاف صالح، في تصريحات خص بها وكالة نوفا الإيطالية، لدى وصوله القاهرة عائدا من موسكو بعد فشل المبادرة الروسية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، “ذهبنا إلى روسيا كدعوة عادية.. لكننا وجدنا بيان معين يتضمن عدة نقاط وللأسف كان مشارك في الحضور من الوفد التركي وزير الخارجية ووزير الدفاع. وتركيا خصم واضح لنا. فمن الطبيعي أن نرفض أي شيئ تحاول تركيا فرضه علينا”.

وأشار صالح إلى أن “هناك نقاطًا لم نوافق عليها من بينها التمسك بوقف غير مشروط للقتال”، لافتًا إلى أنه “والحقيقة لا يوجد حرب جيوش في ليبيا.. الجيش الليبي يطارد الإرهابين المجرمين القتلة الذين يستولون على العاصمة وبالتالي المسألة مسألة أمن قومي للدفاع عن بلادنا لا تخضع لوقف إطلاق النار ولا هدن”.

وتابع بأن “وقف إطلاق النار مع الميليشيات والجماعات الإرهابية في طرابلس قد يمكنهم من تعزيز امكانياتهم ومواقعهم من جديد من خلال المساعدات والإمدادات التي يتلقونها عبر عدة دول من بينها تركيا”.

وأشار صالح، إلى أن “الجيش الوطني الليبي كان قد أعلن وقف إطلاق النار احتراما للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلا أن هذه الجماعات ليس لديها قائد تتلقى منه تعليماتها بضرورة احترام وقف إطلاق النار، وبالتالي فإن الاشتباكات مستمرة حتى الآن”.

وأضاف بأن “المبادرة الروسية تضمنت وجود خط للتماس مع أن يكون وقف إطلاق النار غير محدد المدة وإشراف دولي على إطلاق النار كما تضمن المبادرة التركية، نحن ذهبنا للمبادرة الروسية وليس المبادرة التركية.”

وفيما يتعلق بالتهديدات التركية واحتمالات اتجاه أنقرة للتصعيد خاصة بعد فشل المبادرة الروسية، أكد صالح “نحن قادرون على صد أي هجوم على بلادنا.. الشعب كله سيدافع عن بلده ولدينا آلاف المتطوعين من الشباب الليبي”.

وأضاف؛ “ليبيا وحدها قارة 2000 كم على الساحل، جيش بهذه القوة يأمن هذه السواحل لا يستهان به، وتحرير الجيش لسرت في 3 ساعات، اعتقد أن هذا الأمر ليس هين، هو جيش الآن متقدم ومحارب من الطراز الأول فنحن لا نخاف من تهديدات الترك وكذلك إخواننا العرب لن يتخلوا عنا، ووقت القتال أعتقد أن العرب كلهم سوف يقفون مع ليبيا”.

وكشف رئيس مجلس النواب أنه لن يشارك في مؤتمر برلين، قائلا: “نحن لم ندع لمؤتمر برلين ولم يدع أي من الأطراف على حد علمي”، لافتًا إلى أن “مؤتمر برلين، كما فهمت من السيد غسان سلامة الذي التقيته منذ اسبوعين هنا في القاهرة، يهدف إلى توحيد وجهة نظر المجتمع الدولي على ما يتفق عليه الليبيون”.

وحذر صالح المجتمع الدولي من تكرار عملية الصخيرات وفرض أسماء من الخارج، مضيفا “السراج لم يرشحه هذا ولا ذاك ولم ينتخب من أحد نزل علينا بالبارشوت لا نعرف من أين أتى، الشعب الليبي حساس وعنيد أي فرض عليه من الخارج سيرفضه”.

ونص اتفاق الصخيرات الذي وقعه المشاركون في الحوار الليبي في 11 يوليو 2015 بالأحرف الأولى على تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية، واعتبار برلمان طبرق الهيأة التشريعية، وتأسيس مجلس أعلى للدولة.

وأسفر الاتفاق على تشكيل حكومة الوفاق الوطني دون أن تنال ثقة البرلمان الليبي الممثل التشريعي الوحيد في ليبيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق