أخبار ليبيا

الملف الليبي على طاولة المباحثات بين ميركل وبوتين في موسكو

موسكو-العنوان

تصل المستشارة الألمانيّة أنغيلا ميركل، اليوم السبت، إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تُركّز على الوضع في ليبيا.

 كما تركز المحادثات وفقا لوكالة “فرنس برس” على التوتّرات بين إيران والولايات المتحدة.

ويُنتظر وصول ميركل بعد ظهر اليوم إلى العاصمة الروسيّة، في زيارة هي الأولى لها إلى روسيا منذ لقائها بوتين في مايو 2018 في سوتشي.

وسيُركّز الزعيمان في جزء من محادثاتهما على ليبيا حيث كانت موسكو وأنقرة دعتا الأربعاء إلى وقف لإطلاق النار ابتداءً من الأحد، على الرّغم من تضارب مصالحهما هناك.

وأكّد القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر الخميس استمرار العمليّات العسكريّة ضدّ مجموعات الوفاق المسلحة، وذلك على الرّغم من دعوات موسكو وتركيا إلى وقف إطلاق النّار.

وأكّد وزير الخارجيّة الألماني هايكو ماس أنّ تصاعد التوتّرات هو أحد “الأسباب الرئيسيّة” لاجتماع ميركل وبوتين. وتنوي برلين لعب دور الوسيط في الأزمة، إذ إنّها لا ترغب في رؤية البلاد تتحول إلى “سوريا ثانية”.

كما ستُوجّه ميركل دعوةً إلى بوتين لحضور مؤتمر حول ليبيا سيُنظّم في وقت لاحق من الشهر الحالي في برلين، وفق ما قالت مصادر دبلوماسيّة لوكالة فرانس برس.

قال الكرملين من جهته، إنّ المحادثات مع المستشارة الألمانيّة ستركّز أيضًا على “تصاعد التوتّرات” في الشرق الأوسط بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني بضربة أمريكية، وما تلا ذلك من ضربات إيرانيّة استهدفت قاعدتين تضمّان جنودًا أمريكيّين في العراق.

وكان فلاديمير بوتين الذي تربطه علاقات ودية بإيران، رأى أن مقتل سليماني يمكن أن يؤدي إلى “تفاقم الوضع” في كل المنطقة. ودعت موسكو وبرلين البلدين غلى “ضبط النفس”.

وتأتي محادثات ميركل وبوتين في موسكو بعد تحطم طائرة ركاب أوكرانية في إيران ما أسفر عن سقوط 176 قتيلا. واعترفت القوات المسلحة الإيرانية بأن الطائرة أسقطت “عن غير عمد” بسبب “خطأ بشري”.

واعتذرت طهران عن هذه “الكارثة” التي وقعت بسبب “نزعة المغامرة الأمريكية”، على حد قول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق