أخبار دولية

رد على الجدل الذي أثارته زيارة “أردوغان” إلى تونس.. قيس سعيد: أرضنا وسماؤنا وبحارنا لا سيادة فيها إلا للدولة التونسية وحدها

تونس-العنوان

قال الرئيس التونسي قيس سعيد أنه لا مستقبل لتونس إلا مع أخوتنا وأشقاؤنا في ليبيا، وفيما يبدو أنه رد على الجدل الذي أثارته زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس تابع سعيد “أرضنا وسماؤنا وبحارنا لا سيادة فيها إلا للدولة التونسية وحدها”.

وفي كلمة وجهها إلى الشعب التونسي بمناسبة العام الميلادي الجديد دعا سعيد الشعب الليبي والأطراف الفاعلة في البلاد إلى العمل نحو الانتقال من الشرعية الدولية إلى الشرعية (الليبية – الليبية) التي تعبر عن إرادة الشعب الليبي بعيدا عن العنف وإراقة الدماء، وفق تعبيره.

وأضاف الرئيس التونسي “الليبيين أشقاؤنا وما یؤذیهم یؤذینا، وما یفرحهم یفرحنا”، وفي تأكيده سيادة بلاده على أراضيها، تابع “نحن لا نريد تعاطفا من أي كان إذا كان بدون احترام، بل نريد احتراما لسيادتنا حتى إن لم يكن هناك تعاطف، فكرامتنا وسيادتنا لا تكون أبدا موضوعا قابلا للنقاش”.

وطرح الرئيس التونسي في مبادرته السياسية لحل الأزملة الليبية حيث قال إنها “تقوم على جمع الفرقاء في البلد الجار على كلمة سواء”، ولم يفصح سعيد عن محاور المبادرة، مشددا على ضرورة اعتماد القانون بدل السلاح للتوصل إلى حل في ليبيا.

وقال في حديثه عن المبادرة “قد يكتب لهذه المبادرة النجاح أو بعض النجاح وقد تتعثر، لكن ستبقى تونس ثابتة على نفس المبادئ، فالمرجع هو القانون، وليس أزيز الطائرات وطلقات المدافع وزخات الرصاص”.

وتسببت زيارة أردوغان المفاجئة إلى تونس في صدور تحليلات وردود أفعال متباينة تحدثت عن استخدام أراضيها لتقديم الدعم لحكومة الوفاق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق