أخبار ليبيا

الحكومة المؤقتة تتأسف لوفاة أحد جرحى تفجير بنغازي المزدوج

قرنادة-العنوان

أعربت الحكومة الليبية المؤقتة اليوم الأربعاء عن أسفها لوفاة الجريح “محمد إبراهيم محمد قرقوم” متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء التفجير المزدوج الذي شهدته بنغازي منذ أسبوع،نتيجة عدم تمكنها من نقله لخارج البلاد بسبب حالته الحرجة وإصابته البليغة.

وقالت الحكومة في بيان “لقد حاول الأطباء الليبيون جاهدين في غرف العمليات والعناية الفائقة في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث تقديم كل الخدمات الصحية والرعاية اللازمة للشهيد (محمد إبراهيم قرقوم) لكن روحه الطاهرة أبت إلا أن تلتحق بالرفيق الأعلى صحبة الشهداء الذين قضوا في هذا الحادث الأليم”.

ووجهت الحكومة أحر تعازيها لأهل وذوي الفقيد،مؤكدة أنها ستتابع أعداء الإسلام وليبيا وشعبها وستستمر في مواجهة آفة الإرهاب والتطرف إلى حين القضاء عليها تماما.

وأكدت الحكومة أن حالة بقية جرحى التفجير المزدوج في كل من جمهوريتي مصر وتونس الشقيقتين مستقرة.

ومن جهة أخرى أدانت الحكومة بأشد العبارات صمت المجتمع الدولي حيال الألغام والمخلفات الحربية التي خلفتها الجماعات الإرهابية إبان تواجدها في بنغازي،والتي تحصد يوميا أرواح الأبرياء المدنيين في كل الأمكنة التي مرت بها هذه الشرذمة.

 وقالت الحكومة “إن آخر نتائج هذه الألغام الكارثية هو استشهاد طفلين يوم الإثنين الموافق 28 يناير الجاري،خلال لعبهم قرب بيتهم في منطقة الليثي التي نزحوا منها على مدى ثلاث سنوات بسبب تحصن الجماعات الإرهابية فيها”.

وأضافت “إننا نترحم على الأطفال الأبرياء ونقدم واجب العزاء لذويهم رغم أن مصابنا فيهم جلل كونهم أملنا المعهود،وندعو الجميع للتكاثف من خلال التوعية بمخاطر هذه الآفة التي تحصد أرواح الأبرياء”.

 

وقالت “إن على المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لصنف الهندسة العسكرية الذي يعمل دونما إمكانيات،أو رفع الحصار الجائر التي تفرضه على جيشنا وتمنع عنه شراء هذه المعدات لاستئصال هذا الوباء الذي يقتل بصمت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق