مقالات رأي

الفرق بين أردوغان وتركيا والسراج وليبيا

بقلم: محمود محمد المفتي

بطبيعة الحال هنالك علاقة دافئة بين الشعب التركي والشعب الليبي خاصة في الأربع عقود الماضية والتي كانت تختزل في حب الليبيين السفر الي تركيا حيث التبادل التجاري والسياحة والعلاج، كذلك القطاع التجاري التركي يرى أهمية ليبيا من الناحية الاقتصادية حيث العقود في البنية التحتية والمعمارية والنفطية ناهيك عن توريد البضائع التركية بشتى انواعها الى ليبيا والتي قاربت التنافس مع التوريدات الصينية مما جعل هذا التبادل أهمية اقتصادية خاصة بين البلدين ارتقت إلى مستوى كبير بحاجة الطرفين بعضهم البعض.

2011 المتغيرات وتعثر المسار التركي -الليبي

انتقلت ثورة فبراير في ليبيا من مرحلة إلى الأخرى عبر سنواتها الثمانية الماضية، وكان الدور التركي تدريجيا يفقد توازنه داخل حراك التغيير في ليبيا ذلك بانحيازه سياسيا إلى فئة اعتبرها سكان ليبيا معيبة نظرا لدعم حكومة أردوغان إلى تنظيم الإخوان المسلمين الليبي الذي ساهم في تدمير بنغازي و درنه و مناطق اخرى في ليبيا ليصبح في ما بعد المشهد السياسي الليبي متعثر أو ربما تردى اقتصاديا وأمنيا عبر تفّجر انقسامات ليبية ليبية ساهمت في إشعال حروب ودمار غير مسبوق والسبب الرئيس هو سياسية أردوغان المؤدلجة التي باتت تعاني من جنون العظمة داخل تركيا بسجن أكثر من 100 ألف معارض ليصل الأهبل أردوغان إلى ضرب عرض حائط اليابسة الجغرافية ليضع ليبيا جاره على حدود تركيا رغم أنف العالم باستهزاء غير مسبوق على عقول البشر.

الخلاصة،،

علينا كشعب ليبي ألا ننجر وراء التعميم وعلى أن الشعب التركي عدونا وهذا في وجهة نظري لغط ومغالطة، فعدونا اليوم هو أردوغان كحزب عنصري حاكم كما هو عدونا العميل السراج والميليشيات الإخوانية الإرهابية التي شوهت سمعة ليبيا من دعمها أردوغان الطامع بخراب بلادنا من اجل السيطرة على ثرواتها.

ومن حسن الحظ تحولت أحلام السلطان الفاشل أردوغان اليوم الى كابوس لتلك مطامع وأنقلب السحر على الساحر ذلك بوقوف الاتحاد الأوروبي والدول العظمي ضد تحركاته القذرة اللاإنسانية.

وعليه الشعب التركي هو صديق للشعب الليبي ولعلها سحابة أردوغان والسراج ستنتهي حتما وقريبا، لنستمتع قريبا كشعب ليبي بإسطنبول وأزمير وكل المناطق السياحية في تركيا خاصة الشيش كباب والشاهي التركي وطبيعتها الخلابة كما سيستمتع الطرف التركي ببناء ليبيا بمنفعته الاقتصادية التي يسعى لتحقيقها والعاقبة لليونان وقبرص وكل دول العالم لنتعايش كشعوب في سلام واحترام متبادل بعيدا عن سادية السلطان وحريمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق