أخبار ليبيا

عقب دعوته لإقامة قواعد تركية في ليبيا.. “العليا للإفتاء” تحذر من خطر فتاوى “الغرياني”

البيضاء-العنوان

حذرت اللجنة العليا للإفتاء الليبيين من خطر فتاوي المفتي المعزول الصادق الغرياني، لخطر أفكاره وسوء منهجه ومسلكه الذي يسلكه، مشيرة إلى أنه رأس من رؤوس الضلالة وإمام من أئمة البدعة.

وفي بيان لها، اليوم الثلاثاء، بشأن ما صدر من المفتي المعزول وتأييد العملاء مع تركيا بخصوص ترسيم الحدود ودعوته لإقامة قواعد تركية على الأراضي الليبية.

وقالت اللجنة التابعة للحكومة المؤقتة في بيانها “نحذر الليبيين جميعاً من خطر فتاوى هذا الضال المنحرف وخطر أفكاره، وسوء منهجه ومسلكه الذي يسلكه، فهو رأس من رؤوس الضلالة، وإمام من أئمة البدعة، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (أخوف ما أخاف على أمتي الأئمةُ المُضِلُّون)”.

وأضاف البيان “إنّ ممّا جاء في كلامه تأييدُه وحثُّه لحكومةِ الوفاقِ العميلةِ على المسارعةِ والمبادرةِ لعقدِ الاتفاقيةِ مع الدولةِ التركيةِ لإنشاءِ قواعدَ تركيةٍ على الأراضي الليبيةِ أسوةً بدويلةِ قطر، وهذا ما تقتضيه مذكرةُ التفاهمِ المبرمةُ بيـن حكومة الوفاق غير الشرعية وحكومة أردوغان التركية، والتي رفَضَها تماماً مجلسُ النواب، والحكومةُ الليبيةُ المؤقتةُ، والقيادةُ العامةُ للقواتِ المسلحةِ العربيةِ الليبيةِ، وعامّةُ الليبيينَ، وذلك لانتهاكها سيادةَ الدولةِ الليبيةِ، ولما يترتب على هذه الاتفاقية من الخطورة على أمن البلاد ودينها واقتصادها”.

وقالت اللجنة في بيانها أن من ضلالاته التي صرّح بها وصفُه في تصريحه بعض الدول الإسلامية “السعودية ومصر والإمارات والأردن” بأنهم حلفٌ صهيونيٌّ وأعداءٌ لله وأعداءٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعداءٌ للمسلمين، وحَرّضَهم فقال: “جاءوكم فأثخِنوا فيهم قتلاً وأسراً وضرباً”.

وأشارت اللجنة إلى المفتي المعزول قد سبق له أن حرّض ولا زال يُحرّض على قتال الجيش الليبي الذي يقاتل الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية.

وأوصت اللجنة في بيانها الليبيين قائلة: “أن لا يستمعوا لدعاة الفتنة والقتل والاقتتال وجلبِ الاستعمار من أمثال مفتي الضلالة، ولو استَدَلّ على ما يُفتي به بنصوص شرعية، فإنّ من صفات الخوارجِ أنهم “يقولون من قول خير البرِيّـة”، وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من أمثال هؤلاء فقال: “إنّ أَخْوَفَ ما أخاف على أمتي كلّ منافقٍ عليم اللسان”.

واختتمت اللجنة بيانها “نوصي الليبيين جميعاً بلزوم جماعة المسلمين وإمامِهم، وأن يلتفّوا حول ولاة أمرهم وقيادة جيشهم، وأن يكونوا متمسكين بكتاب الله وسنة رسول الله صلى، وأن يكونوا يداً واحدةً ضدّ أعدائهم، مدافعين عن دينهم وخيراتهم، وعلى حراسة حدودهم وثغورهم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق