أخبار ليبيا الأخبار

تيار الإسلامي السياسي يضغط على السراج لقبول عرض أردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا

طراببلس-العنوان

زاد تيار الإسلام السياسي في ليبيا من وتيرة الضغوط على رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، لقبول العرض التركي بإرسال قوات إلى ليبيا، وذلك عقب تصريح الرئيس رجب طيب أردوغان بالخصوص.

ورأى المفتي المعزول الصادق الغرياني أن تلويح الرئيس التركي رجب طيب بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا إذا طلبت حكومة الوفاق ذلك، هو فرصة سانحة وعلى حكومة الوفاق ألا تفرط فيها.

وقال الغرياني، خلال برنامج “الإسلام والحياة” على قناة التناصح، “هذه فرصة قد لاحت وسنحت؛ فعلى المسؤولين في حكومة الوفاق ألا يضيعوها وألا يفرطوا فيها وألا يتأخروا ويتباطئوا وهم يرون أبنائهم كل يوم يسقطون وهم مغلولون ولا يصلهم السلاح لرد عدوهم المتفوق عليهم تفوقا عظيما وكبيرا بالسلاح الجوي والأرضي”.

وأضاف، “أن على حكومة الوفاق أن تتمم هذه الاتفاقية ولا تتوقف فيها، بل تتميمها واجب لحماية أرواح أبنائهم وإن غير ذلك سيكون في أعناق المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق”.

وقال الغرياني، “إن تركيا تمد يدها دون أي شرط فيه تعجيز لنا حتى نتلكأ، وتقول اطلبوا ما تريدون ونحن مستعدون”.

من جهته، دعا القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة ورئيس حزب الأمة الوسط، سامي الساعدي، يوم الأربعاء، إلى ضرورة الإسراع في تفعيل الاتفاقية الأمنية التي أبرمتها حكومة الوفاق مع تركيا، مشيرًا إلى أن أرواح المدافعين عن طرابلس في أعناق من يؤخرون تفعيلها على حد وصفه.

وكتب الساعدي، تدوينة على فيسبوك، يقول: “دم الشباب المدافعين عن طرابلس في أعناقكم يا من تؤخرون تفعيل الاتفاقية مع تركيا”.

بدوره شكك عضو مجلس الدولة عبدالرحمن الشاطر في أن تفعل حكومة الوفاق الاتفاق الأمني والعسكري مع تركيا، مشيرًا إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينتظر تحرك السراج لفعل ذلك.

وقال الشاطر، في تغريدة على تويتر، “يسيطر علي هاجس الشك في أن تفعل حكومة الوفاق مذكرة التفاهم الأمني والعسكري وجعلها مذكرة للتاريخ وليست للتنفيذ”.

وأضاف، “الرئيس التركي بانتظار تحرك الرئيس الليبي، اللهم بدد مخاوفي بسماع صوت المجلس الرئاسي يجهر بطلب العون التركي لإغاثة المدنيين من عدوان ست دول عليهم”.

الشاطر، قال الثلاثاء، “عرض الرئيس التركي استعداد بلاده لمؤازرة الشرعية في ليبيا بإرسال جنودها لحماية المواطنين، السراج أمامه خيارين إما سرعة التجاوب مع الدعوة الكريمة أو الاستمرار في نهجه المماطل والضعيف، الأول ينقذ الوطن والأرواح والثاني يضيعه بكارثة لا سابق لها في التاريخ”.

ووقعت حكومة الوفاق وتركيا يوم 27 أكتوبر الماضي اتفاقا أمنيا وعسكريا موسعا ومذكرة بخصوص الحدود البحرية.

ولوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الأسبوع بأن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا، إذا طلبت حكومة الوفاق ذلك.

Related posts

الحكومة المؤقتة تهنئ الليبيين بالذكرى السابعة لثورة 17 فبراير

السبسي و فيلتمان يبحثان الملف الليبي في قصر قرطاج

المؤقتة تهنأ الليبيين بذكرى ثورة فبراير وتدعوهم إلى تغليب مصلحة الوطن