أخبار ليبيا

بعد ثبوت انتماء قائدها لـ داعش.. باشاغا يتهم فرقة “الإسناد” بتوظيف شعار داخليته ويطالب بإعادة تشكيلها

طرابلس-العنوان

عبّر وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، اليوم الأحد، عن رفضه للانتهاكات التي طالت اللواء طيار عامر الجقم من قبل أفراد “فرقة الإسناد الأولى” التابعة لمديرية أمن الزاوية التابعة لداخليته.

وفي خطاب وجهه إلى مدير أمن الزاوية “علي اللافي” تبرء باشاغا من تبعية فرقة الإسناد الأولى لوزارته وقال أنها ارتكبت انتهاكات ووظفت شعار واسم الداخلية.

وطالب باشاغا مدير أمن الزاوية بإعادة النظر في تشكيل فرقة الإسناد الأولى التي يقودها محمد سالم بحرون الملقب بـ “الفار” والمطلوب لدى النائب العام منذ أكتوبر 2017 في قضية متعلقة بانتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي بمدنية صبراتة والذي أظهرته صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حاملا رتبة ملازم أول تحصل عليها بعد منحه إياها دون دخول كلية الشرطة.

وظهر “الفار” عقب سقوط طائرة تابعة لسلاح الجو بالجيش الوطني في مدينة الزاوية غرب طرابلس، في صور تظهر سوء المعاملة التي تعرض لها اللواء طيار من قبل أفراد “فرقة الإسناد الأولى” التابعة لمديرية أمن الزاوية.

وارتبط اسم بحرون بشكل وطيد بتنظيم “داعش” بعد القبض على مجموعة من التنظيم في القضية التي عرفت باسم (131 سنة 2017 )، وقد رفض بحرون الامتثال إلى النيابة العامة في طرابلس وفقًا لرسالة صادرة منه عبر مدير أمن الزاوية علي اللافي الموالي لهذه المجموعة.

واعترف أفراد التنظيم المقبوض عليهم في الزاوية من قبل كتيبة السلفية ومن بينهم أحمد الفلاح المكنى بـ”أبي الليث الليبي” وأحمد جابر، بأن المدعو محمد بحرون ورفاقه ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، وأنه بايع زعماء التنظيم على السمع والطاعة، وقدم بيعته لأمير التنظيم المقتول عبدالله الدباشي المكني بـ”أبو ماريا”.

وأظهرت الصور المتداولة المدعو “الفار” في صورة مع اللواء طيار عامر الجقم وهو يرتدي الزي الرسمي للأمن العام، وهو ما يشير ذلك إلى تبعيته حتى الآن إلى وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، الأمر الذي يفند تصريحات وزير الداخلية فتحي باشاغا حول الجهود المبذولة من قبله في مكافحة الميليشيات المسلحة والإرهابية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق