أخبار ليبيا

في الذكرى السادسة.. مجزرة غرغور.. العدالة الغائبة

طرابلس-العنوان

يصادف اليوم الجمعة 15 نوفمبر الذكرى السادسة لمجزرة غرغور بطرابلس والتي أدت إلى مقتل متظاهرين وصل عددهم إلى 56 مدنيا وإصابة 518 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة بينهم شيوخ ونساء، على يد جماعة مسلحة تابعة لمدينة مصراتة والمتحالفة مع قوات الوفاق المسلحة في قتال الجيش الوطني في عملية تحرير طرابلس.

اليوم، تمر الذكرى السادسة لمجزرة غرغور التي وقت في عام 2013، ومازالت الأيادي التي تلطخت بدماء المتظاهرين المطالبين آنذاك بإخلاء العاصمة طرابلس من جميع التشكيلات المسلحة بعيدةً عن يد العدالة التي اغتالتها.

 حيث وفي مشهد يعزز الغياب الكلي للتحقيق في المجزرة أظهرت صورة تم تداولها على الانترنت في شهر مايو الماضي ظهور شخص يشتبه في أنه أحد سفاحي تلك المجزرة مع شحنة الأسلحة التركية التي وصلت إلى ميناء طرابلس في ذات الشهر.

ويشتبه في أن الشخص الظاهر في الصورة هو، “عبدالمجيد الضراط” المتهم الأبرز في المجزرة، حيث أبرزت الصورة مدى التقارب الشديد بين الصورة الحديثة والصورة القديمة للضراط.

ليؤكد هذا الظهور العلني، أن مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية والتابعين للمليشيات استطاعوا “الإفلات من العقاب” نتيجة انهيار الأجهزة الأمنية والقضائية التي عجزت عن ملاحقتهم في طرابلس على الرغم من الادعاءات السابقة بأن “الظراط” مسجون في سجن معيتيقة.

وأطلقت مليشيات من مصراتة النار من بنادق هجومية وآلية وأسلحة ثقيلة على المتظاهرين السلميين في حين أخفقت أجهزة الأمن في حماية المتظاهرين أو اعتقال المليشيات ونزع سلاحها. وظهر “عبدالمجيد الظراط” حينها ممسكًا ببندقية آلية، مصوبة في اتجاه المتظاهرين العزل.

وفي ظل سطوة المليشيات المسلحة على طرابلس لم تستطع الحكومات المتعاقبة على طرابلس منذ ذلك التاريخ على التحقيق بجدية في الأحداث، ومحاسبة أفراد المليشيات وقادتها على الاعتداء.

مقالات ذات صلة

إغلاق