أخبار ليبياالأخبار

زيارة مرتقبة لباشاغا إلى واشنطن لطلب الدعم الأمريكي ضد الروس

طرابلس-العنوان

كشفت شبكة بلومبرغ الإعلامية اليوم السبت أن هناك زيارة مرتقبة لوزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق فتحي باشاغا إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون أن تحدد موعد هذه الزيارة، مشيرة إلى أن الوزير المفوض موجود حاليًا في تونس.

وذكرت الشبكة أنها أجرت لقاء مع باشاغا في تونس قبل أن قبل زيارة لواشنطن، مشيرة في تقرير عن أن الوزير المفوض طلب الولايات المتحدة بوقف التدخل الروسي في ليبيا.

وقالت الشبكة، أن وزير الداخلية المفوض في حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة اتهم روسيا بتأجيج القتال المستمر لأشهر في العاصمة طرابلس، وذلك بهدف تمديد نفوذها على إنتاج النفط الليبي.

وقال فتحي باشاغا، أن التعاون في مكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة والذي أدى إلى سلسلة من الغارات الجوية المدمرة على داعش في سبتمبر لازال مستمرًا، مدعيًا أن الحرب عملية تحرير طرابلس التي أطلقتها القوات المسلحة وفرت أرضاً خصبة للمنظمة الإرهابية لإعادة التجمع من جديد.

واعتبر باشاغا، أن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإقناع القوى الإقليمية التي تدخلت في ليبيا بالتراجع قد تعقدت، بسبب تزايد نشر مرتزقة روس للقتال إلى جانب القوات المسلحة، على خطوط المعركة قرب طرابلس.

وقال باشاغا، “تم توظيف المرتزقة من قبل مجموعة فاغنر، برئاسة يفغيني بريغوزين، وهو شريك للرئيس فلاديمير بوتين”.

وأضاف، باشاغا أن “تدخّل الروس صب الوقود على النار وتعزيز الأزمة بدلاً من إيجاد حل”، مشيرًا إلى أن الدليل على ذلك هو نشر فاغنر في ليبيا. وتابع “إن فاغنر أرسلت إلى سوريا من قبل ووسط إفريقيا، وأينما حلت يحدث الدمار”.

باشاغا عاد ليتهم الروس لكن هذه المرة ليس لدعم القوات المسلحة، وإنما بالسعي لاستعادة السلطة إلى فلول النظام السابق، لتعزيز نفوذها في أفريقيا وعلى الجهة الجنوبية لأوروبا.

وقال باشاغا، إن “على الولايات المتحدة التزام أخلاقي وقانوني، تجاه ليبيا”، مضيفًا أنها كانت شريكا قويا في إسقاط النظام القديم ويجب أن تتعاون مع حكومة الوفاق لاستعادة الاستقرار والأمن.

وأضاف، “ندعو الولايات المتحدة إلى لعب دور فعال، ونحن على استعداد للتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق