أخبار ليبيا

تسجيل 10 آلاف إصابة باللشمانيا في ليبيا‎

العنوان_ليبيا
أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين بشير النجار، أن المركز سجل أكثر من 10 آلاف إصابة بداء اللشمانيا خلال العام الماضي.
وقال الدكتور النجار في تصريحات لصحيفة الوسط الليبية، إن من أسباب تفشي المرض توقف برامج المكافحة بشكل نهائي، مما أدى إلى تكاثر الحشرة الناقلة للمرض (ذبابة الرمل) والحيوانات الخازنة للمرض (القوارض البرية) بصورة كبيرة، بما أدى إلى زيادة رقعة المرض وأعداد الحالات المصابة.
وأوضح أن مرض اللشمانيا، هو أحد الأمراض المتوطنة منذ عشرات السنين في ليبيا ويوجد بنوعيه:الأول: اللشمانيا الجلدية ويظهر على هيئة تقرحات مزمنة، إن لم تعالج تترك ندباً وتشوهات دائمة على الوجه، وهذا النوع منتشر في مناطق شمال غرب ليبيا.
وأضاف أن النوع الثاني: اللشمانيا الحشوية، وهو أخطر الأنواع وغالباً ما يصيب الأطفال ويتسبب في تضخم الكبد والطحال، ويتسبب في الوفاة إن لم يعالج، وهو منتشر في مناطق جنوب ليبيا وشمال شرق البلاد. وعدد الحالات المسجلة أقل بكثير من النوع الأول.
وأشار النجار إلى أن المركز الوطني يشرف فنياً على مكافحة مرض اللشمانيا، ويتابع علاج الحالات عبر توفير الأدوية، وتدريب الأطباء، وتقديم الدعم الفني لفرق المكافحة في البلديات الموبوءة، لكنه حاليا يواجه الإمكانات المادية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على جهوزية المركز في القضاء على خطر الأوبئة.
وأشار مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى أن تعقيد الدائرة المستندية والتدخل في عمليات الشراء وضعف الميزانيات المخصصة وعدم ترتيب الأولويات يؤدي إلى نقص التطعيمات والأدوية، وأحياناً عدم وصولها نهائياً لعدة سنوات تسبب في ضعف أداء المركز.
وانتشرت اللشمانيا في عدد من المناطق الساحلية في ليبيا وخاصة في تاورغاء وزليتن بسبب المستنقعات والتلوث البيئي ومياه الصرف الصحي ومكبات القمامة التي أصبحت تشكل أزمة كبيرة في تلك المناطق.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق