أخبار دولية

العملية العسكرية التركية في شمال سوريا تتسبب في انقسامات داخل حلف “الناتو”

بروكسل-العنوان

تسبب الهجوم الذي تشنه تركيا على المقاتلين الأكراد في شمال سوريا في انقسامات جديدة في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، إذ تزيد الأزمة من الضغوط على الحلف الذي يستعد لعقد قمة حاسمة في ديسمبر.

وواجه الهجوم التركي على المقاتلين الأكراد الذين لعبوا دورا كبيرا في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، انتقادات دولية واسعة، ودفع بعدد من دول الناتو إلى وقف ابرام صفقات أسلحة جديدة لتركيا.

وسمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على قادة أتراك، وأعاد فرض الرسوم الجمركية على واردات بلاده من الفولاذ التركي بسبب الهجوم الذي بدأ الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت واشنطن سحب قواتها من شمال سوريا.

وتضيف الأزمة الحالية إلى عزلة تركيا المتزايدة داخل الحلف لأنها تأتي وسط انزعاج الغرب من أسلوب الرئيس رجب طيب اردوغان في الحكم، وبعد أن مضت انقرة في صفقة شراء انظمة صواريخ اس-400 من روسيا رغم الاحتجاجات القوية من واشنطن والناتو.

وعبر الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ المتحفظ بطبعه، مرارا عن “قلقه البالغ” بشأن العملية العسكرية والخطر الذي يمكن أن تشكله على القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وقال
إن وزراء دفاع الحلف سيحرصون على مناقشة المسألة في لقائهم في بروكسل الأسبوع المقبل.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق