أخبار ليبياالأخبار

الولايات المتحدة تؤكد مضاعفة جهودها للتوصل لحل سياسي في ليبيا

طرابلس-العنوان

قالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الإثنين إن بلادها ضاعفت في الأشهر الأخيرة من جهودها لإنهاء القتال ودعم مبادرات الأمم المتحدة بقيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي للأزمة في ليبيا.

وأضافت السفارة في إحاطة حول مشاركة الولايات المتحدة في الجهود الدولية الرامية إلى السلام في ليبيا إن بلادها ستظل ثابتة بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين، على أنّ جميع الليبيين يستحقون العيش بسلام والاستفادة من ثروات البلاد، مشيرة إلى انخراط بلادها في نشاط ذي مسارين رئيسيين دعما لجهود إنهاء الصراع في ليبيا.

وأوضحت السفارة أن على الصعيد الخارجي، شارك السفير نورلاند، برفقة مديرة الشؤون المغاربية بوزارة الخارجية ناتالي بيكر، في الأول من أكتوبر، في الاجتماع الثاني لفريق العمل في برلين والذي تمّ تنظيمه تحت رعاية “مسار برلين” بهدف تعزيز الحل السياسي للنزاع.

وأشارت إلى أن هذا الاجتماع جاء بعد أسبوع من الدبلوماسية النشطة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بما في ذلك لقاءات الرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبو ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل ومساعد وزير الخارجية للشرق الأدنى الشؤون ديفيد شينكر مع قيادات من الدول الرئيسية المهتمة بحل النزاع.

وأفادت أن السفير نورلاند الاجتماع الأول في برلين في 17 سبتمبر، الذي ترأسه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، وشمل مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن من المقرّر أن يحضر الاجتماع القادم.

وقالت، “في أعقاب اجتماع 1 أكتوبر، زار السفير نورلاند الجزائر حيث التقى يوم 4 أكتوبر بوزير الخارجية بوقادوم، الذي عرض وجهة نظر دولة مجاورة حول كيف أنّ استمرار الصراع في ليبيا يُسهم في تقويض جهود مكافحة الإرهاب ويضرّ بآفاق النمو الاقتصادي في شمال أفريقيا”.

وأضافت، “كما عقد السفير نورلاند اجتماعات في دولة الإمارات العربية المتحدة في 19 سبتمبر، وفي مصر في الفترة من 9 إلى 10 أكتوبر لحشد الدعم للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.

وبينت أن السفير يعتزم السفر إلى روسيا وتركيا لتعميق الحوار مع تلك الدول حول الجهود المشتركة لتعزيز الحل السياسي للصراع.

وأوضحت أنه على الصعيد الداخلي، تشجب الولايات المتحدة التصعيد الأخير للعنف في ليبيا وتظل ملتزمة بالعمل مع المجتمع الدولي والأطراف الليبية لإنهاء النزاع وتوفير الفرصة لكي يستعيد جميع الليبيين حياتهم الطبيعية. وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بالانخراط السياسي مع جميع أطراف النزاع التي تمثل الدوائر الانتخابية في الشمال والغرب والشرق والجنوب، وتحثهم على إنهاء النشاط العسكري ومتابعة أهدافهم من خلال وسائل سياسية فقط.

وأكدت أن الولايات المتحدة تلتزم بالانخراط القوي مع المؤسسات الاقتصادية الليبية الرئيسية لتعزيز الإصلاح المؤسسي الليبي الذي يهدف إلى توحيد المؤسسات وشفافيتها لصالح جميع الليبيين.

وبينت أن الولايات المتحدة تركز بشكل خاص على الحفاظ على وحدة ونزاهة المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي الليبي، اللذين يلعبان دوراً حاسماً في الحفاظ على الاقتصاد الليبي ويتعرّضان حاليًا لخطر التقسيم إلى فروع غربية وشرقية، ممّا يضع مستقبل ليبيا الاقتصادي في مهب الريح ويعرّض ازدهارها للخطر، وفق تعبيرها.

وقالت السفارة، إنه “دعماً لهذه الجهود، التقت قيادة المؤسسة الوطنية للنفط بمسؤولين من وزارة الطاقة الأمريكية في واشنطن في 10 سبتمبر، ومن المتوقع أن يشمل اجتماع آخر مقرّر في واشنطن هذا الأسبوع، تمثيلاً رفيع المستوى من المؤسسة الوطنية الليبية للنفط والمصرف المركزي الليبي ووزارة المالية ووزارة التخطيط”.

وأضافت، “تركز هذه المناقشات على تحديد خطوات مقبولة للطرفين لتعزيز الشفافية والمساءلة للمؤسسات الاقتصادية الليبية”.

وكشفت السفارة أنها تتطلع إلى استضافة حوار اقتصادي برعاية الولايات المتحدة في تونس في أواخر عام 2019 لمواصلة البناء على الرؤية المشتركة من أجل ليبيا مستقرة ومزدهرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق